فرنسا: العراق يحتاج حكومة وحدة سواء بالمالكي أو بدونه

الجمعة 2014/06/20
فايبوس: الوضع في العراق سيؤثر على العالم بأسره

باريس- اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة ان فرنسا تدعو العراق الى تشكيل حكومة وحدة وطنية "مع (رئيس الوزراء نوري المالكي) او بدونه".

وقال فابيوس ردا على اسئلة مجموعة بي اف ام- راديو مونتي كارلو الاعلامية "يجب ان تكون هناك حكومة وحدة وطنية (...) مع المالكي او بدونه".

ووصف الوضع في العراق بانه "بالغ الخطورة". وقال "ان اردتم مقاومة مجموعات ارهابية، يجب ان تكون هناك وحدة وطنية". وقال منتقدا المالكي انه لم يرفض التحالف مع العشائر السنية فحسب بل "لاحقها بطريقة غير مناسبة على الاطلاق".

ويواجه المالكي المدعوم من طهران انتقادات تأخذ عليه اعتماده سياسة تهميش واقصاء بحق السنة في البلاد. وتابع فابيوس "انها اول مرة تهدد مجموعة ارهابية بالسيطرة على دولة" تملك ثروات نفطية، معلقا على سيطرة مقاتلي "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مع مجموعات اسلامية اخرى على مناطق واسعة من العراق.

وقال ان "ذلك سيشكل خطرا جسيما" موضحا ان ذلك "لن يعني ان العراق سيتفكك فحسب (...) او العراق يشتعل فحسب، بل ان المنطقة برمتها وتاليا اوروبا والعالم بأسره كما يبدو" ستتأثر ايضا.

وسئل عن احتمال القيام بتدخل عسكري فقال ان ذلك ممكن ان كان مدعوما من عراق موحد، مشيرا الى امكانية مشاركة فرنسا فيه شرط ان يتم التدخل بطلب من العراق وبدعم من الامم المتحدة، لافتا الى ان "هذه ليست الحال اطلاقا اليوم".

وكشف اخيرا انه يتم اعداد نص تشريعي جديد في فرنسا لمنع توجه الجهاديين الى مناطق نزاع، بدون اضافة اي تفاصيل.

وتمكن المسلحون الذين ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى خلال هجوم كاسح مستمر منذ نحو عشرة ايام من احتلال مناطق واسعة في شمال العراق ابرزها مدينتا الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت (160 كلم شمال بغداد).

أوباما: الخطط العسكرية الأميركية للعراق محدودة

من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يتعين على العراقيين التحرك على وجه السرعة لتشكيل حكومة جديدة تضم جميع قطاعات المجتمع العراقي وليس الأغلبية الشيعية فقط من أجل أن ينجو العراق من هجمة المتشددين الإسلاميين.

وأوضح أوباما أنه "لا يوجد حل عسكري" للتهديد المتنامي الذي يشهده العراق، مشددا على أن الحل سياسي ويجب أن يتوصل إليه الشعب العراقي نفسه.

وقال أوباما إنه يتعين على القادة العراقيين أن يرتقوا فوق خلافاتهم وأن يلتفوا حول خطة سياسية من أجل مستقبل العراق"، مضيفا: "الشيعة والسنة والأكراد وكل العراقيين يجب أن يكون لديهم الثقة بأنهم قادرين على دفع مصالحهم وتطلعاتهم عبر العملية السياسية وليس عن طريق العنف".

وكان أوباما اعرب عن استعداده لإرسال ما يصل إلى 300 مستشار عسكري الى العراق لمساعدة الجيش العراقي، مشيرا الى انه سوف يقوم بـ"عمل عسكري محدد بدقة" إذا تطلب الامر ذلك وعندما تكون هناك ضرورة بمجرد تحسن ظروف الحصول على معلومات على الارض.

وقال اوباما انه حتى الوقت الحالي، على استعداد لإرسال 300 مستشار عسكري الى العراق "لتقييم كيفية تقديم أفضل النصائح في مجال التدريب والدعم" لقوات الامن العراقية في حربها ضد المسلحين الاسلاميين.

واضاف اوباما ان الولايات المتحدة مستعدة لإقامة مراكز عمليات مشتركة في بغداد وشمال العراق " لتبادل المعلومات ومواجهة" التهديد المتنامي.

واشار اوباما الى ان الولايات المتحدة "زادت بصورة ملحوظة" بالفعل من انشطتها الاستخبارية، وعمليات المراقبة والاستطلاع في العراق "حتى نحصل على صورة افضل عما يجرى" والحصول ايضا على "المزيد من المعلومات عن " الاهداف المحتملة" للقيام بعمل عسكري بشأنها.

وشدد أوباما على أن وجود المستشارين ليس بمثابة إشارة على العودة للقتال في العراق.

1