فرنسا تحتفي بالسينما المغاربية والشرق أوسطية

الأربعاء 2015/04/01
"الرحلة الكبرى" فيلم يعرض في المهرجان

باريس - انطلاقا من أمس الثلاثاء 31 مارس الماضي وإلى غاية الأحد 19 أبريل الجاري، تحتفي بانوراما السينما المغاربية والشرق الأوسط، بشمعتها العاشرة.

وسيتمكن المشاهدون والمهنيون من اكتشاف أربعين فيلما متنوّعا، سواء عبر أبعادها الجمالية أو موضوعاتها، بحضور المخرجين ضيوف المهرجان، وذلك بقاعات سينمائية شريكة للمهرجان في سان دوني وباريس وسين سان دوني.

وبهذه المناسبة تحضر المهرجان أيضا، مجموعة منتقاة من الأفلام المغربية، تكريما للسينما المغربية، التي احتفى بها في أول دورة له، وستغني عدة فعاليات ثقافية هذه الدورة ذات الطابع الاحتفالي بعيد ميلاد المهرجان العاشر، كما ستقدم فيها موائد مستديرة، ولقاءات مهنية مفتوحة للعموم، ومعارض، وحفلات موسيقية، ولقاءات أدبية.

وتشمل التظاهرة المنظمة من قبل جمعية “أنديجين فيلم” بشراكة مع المجلس العام لسين سان دوني وجهة باريس الكبرى مائدة مستديرة حول “نشر أفلام الجنوب” بمشاركة مدير المركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، ورئيس المهرجان الدولي لسينما المؤلف عبدالحق المنطرش، وعدد من السينمائيين.

وستسلط المائدة المستديرة، الضوء على نموذج المركز السينمائي المغربي الذي عمل على تحقيق تطور السينما المغربية خلال الخمس عشرة سنة الماضية، كما ستبحث سبل مصاحبة الأعمال السينمائية لبلدان الجنوب من أجل تمكينها من تحقيق انتشار أكبر لدى الجمهور الأوروبي.

وستعرف الدورة عرض عدد من الأفلام المغربية منها “وداعا كارمن” لمحمد أمين بنعمراوي و”الرحلة الكبرى” لإسماعيل فروخي و”خيل الله” لنبيل عيوش و”ألف شهر” لفوزي بن سعيدي و”روك القصبة” لليلى مراكشي.

وخلال عشر سنوات فرض مهرجان بانوراما السينما المغاربية والشرق الأوسط برمجة متميزة، تحضر في أجندة أبرز اللقاءات السينمائية، الأمر الذي جعل المهرجان يحوز سمعة دولية بفضل الشراكات التي عقدها مع مهرجانات ذات صيت دولي كمهرجان الرباط، دبي، الدوحة، جنيف، أو أيضا سينماتيك طنجة، والمنظمة الدولية للفرنكفونية ومعهد ثقافات الإسلام ومعهد العالم العربي بباريس.

وخلال هذه الفترة من التغيرات، كان من أهداف مهرجان بانوراما السينما المغاربية والشرق الأوسط، أن يمكّن أكبر قدر من الجمهور ومهنيي السينما والصحافة من اكتشاف مجموعة من الأفلام المجددة والفريدة، من المغرب والجزائر وتونس وفلسطين ولبنان ومصر وسوريا والمخرجين العرب المستقرين عبر دول العالم.

وذلك عبر أفلام مطولة تخييلية ووثائقية، ممثلة لهذه التجارب السينمائية المعقدة، التي تخلق بين دولتين أو أكثر، ومساعدة الأفلام المقدمة من تغيير النظرة الاختزالية أحيانا تجاه الثقافة الإسلامية والعربية.

16