فرنسا تحتفي بالقصص العربية المصورة

السبت 2018/01/27
إعادة اكتشاف العالم

أنغوليم (فرنسا) - انطلقت مؤخرا فعاليات المهرجان الدولي للقصص المصورة في فرنسا. حيث سبق أن أعلن المعهد الفرنسي بباريس عن تظاهرة كبرى تحتفل بالقصص المصورة عربيا ضمن أيام المهرجان العالمي، حيث يتم عرض الأعمال خلال أيام معرض “جيل جديد، القصص المصورة العربية اليوم”، والذي فتح أبوابه للجمهور بداية من الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري، في متحف “أنغوليم” وسط فرنسا. وهذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها المتحف المخصص للقصص المصورة معرضا لفنانين من دول العالم العربي ضمن تظاهرة خاصة.

يشارك في التظاهرة الكبيرة فنانون من المغرب والمشرق العربيين احتفالا بالفن التاسع عربيا، وينتمي المشاركون إلى عشرة بلدان عربية وهي: تونس، الجزائر، المغرب، لبنان، سوريا، مصر، العراق، الأردن، ليبيا وفلسطين.

كما أعلن المنظمون أن المشاركات تزيد عن أكثر من 200 عمل مصور، إضافة إلى العشرات من الكتب الفردية والجماعية، بالإضافة إلى الإعلان عن تقديم العديد من الفنانين الشباب العرب، غير المكرسين والذين تعرض أعمالهم للمرة الأولى.

وتهدف التظاهرة إلى تقريب وجهات النظر لتجاوز الحدود في سبيل كسر الصور النمطية التي تغزو كافة الميادين الإعلامية والثقافية. وفي ذات الوقت يذكر منظمو المهرجان أنه جاء “لاكتشاف مشاعر وهواجس الفنانين الشباب، خاصة وأن معظمهم في الثلاثينات من العمر، لا سيما وأنهم يجهدون لرفع منسوب الأمل في أذهان الناس، محاولين معهم إعادة طرح الأسئلة واكتشاف العالم”.

وفي إطار المشاركات العربية في المهرجان الفرنسي، تُلحظ مشاركة عدد من المجموعات الفنية التي استطاعت أن تقدم نفسها على الخارطة العربية في مجال القصص المصورة، وهي “توك توك” المصرية، ومجلة “السمندل” اللبنانية، إضافة إلى “لاب 619” من تونس، وغيرها.

يتسم الحضور العربي بالتنوع في المواضيع وفي الأساليب الفنية المعتمدة، فتتنوع المشاركات بين الرسوم الواقعية والكوميدية وفنون الشارع ومواضيع الصحافة والسياسة والحريات. أيضا يشهد المعرض مشاركة من سوريا بأسماء وهمية لمجموعة “كوميكس 4 سوريا”.

وتجدر الإشارة إلى أنه يقام على هامش المهرجان عدد من الفعاليات الفنية واللقاءات مع الفنانين المشاركين، إضافة إلى ورشات عمل تهدف إلى محاولات إدخال نتاج الشباب المشاركين في النتاج العالمي وتأمين فرص التواصل مع المشتغلين في هذا الفن عالميا، خاصة وأنه بدأ ينمو ويفرض اسمه يوما بعد آخر.

13