فرنسا تحذر روسيا من دعم استيلاء انفصاليي أوكرانيا على ماريبول

الخميس 2015/02/26
فابيوس: ستتغير الأمور إذا سيطر الانفصاليون على ميناء ماريبول

باريس- توعدت فرنسا بتشديد العقوبات الأوروبية على روسيا إذا هاجم الانفصاليون الموالون لها ميناء ماريبول الأوكراني الاستراتيجي الذي تسيطر عليه القوات الحكومية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس الأربعاء، في تصريحات لراديو “فرانس انفو” إن “المشكلة اليوم تتعلق بماريبول”، وأضاف “أبلغنا الروس بوضوح أنه إذا حدث هجوم من جانب الانفصاليين باتجاه المدينة ستتغير على الأرجح الأمور بشكل حاسم ومنها شروط العقوبات”.

جاء هذا الوعيد الفرنسي بعد يوم من استضافة العاصمة باريس اجتماعا لرباعية “نورماندي” جدد فيه وزراء خارجية كل من روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا الدعوة لطرفي الصراع الأوكراني لتنفيذ اتفاق مينسك 2 بحذافيره رغم الخرق الحاصل بين الفينة والأخرى.

ومن الواضح حسب محللين أن فرنسا تريد أن تكون فاعلا رئيسيا فيما يحدث في أوكرانيا وأن تكون رأس الحربة في محاولة تحجيم الطموحات التوسعية لروسيا ولتصوّرها أنها قد حققت نصرا واسعا في الحرب، مما يتيح لها تعزيز دعمها للانفصاليين.

ويحاول الانفصاليون السيطرة على ماريبول باعتبارها نقطة العبور الرئيسية الرابطة بين إقليم دونباس الذي يسيطرون عليه وشبه جزيرة القرم إذ شدد إدوارد باسورين قائد الانفصاليين الثلاثاء على إنهم مازالوا يهدفون إلى السيطرة على كل أراضي دونباس بما في ذلك ماريبول لكنهم سيسعون إلى تحقيق ذلك من خلال التفاوض مع الجانب الأوكراني، على حد قوله.

وكان الجيش الأوكراني انسحب من بلدة ديبالتسيفي بعد أن سيطر عليها الانفصاليون الأسبوع الماضي عقب اشتباكات عنيفة على الرغم من دخول الهدنة حيز التنفيذ منتصف الشهر الجاري.

وتشير تقارير إلى أن الانفصاليين ربما يستعدون لشن هجوم على المدينة بهدف ضمها إلى مناطقهم التي أعلنوها مستقلة عن حكومة كييف المدعومة من الغرب والتي يصفونها بالانقلابية بعد أن قامت بالإطاحة في فبراير العام الماضي بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش بالقوة.

وتعد ماريوبول أكبر مدينة لا تزال تحت سيطرة الحكومة في الإقليمين اللذين استولى عليهما الانفصاليون، فيما تقع نوفوازوفسك التي قالت كييف إن موسكو ترسل تعزيزات بالقرب منها على مسافة 40 كيلومترا إلى الشرق بمحاذاة الساحل قرب الحدود الروسية.

5