فرنسا تحل منظمة بركة سيتي الإسلامية

الداخلية الفرنسية تكثف تحركاتها ضد الإسلام المتطرف عبر حل الجمعيات التي لها أيديولوجيا معادية لمبادئ البلاد وتساهم في نشر الحقد والكراهية.
الخميس 2020/10/29
حل جمعية "بركة سيتي" المتهمة بتبرير الأعمال الإرهابية

باريس- أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في تغريدة على تويتر، أن مجلس الوزراء حلّ الأربعاء جمعية “بركة سيتي” التي تتهمها الحكومة بأن لها “علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف” وبـ”تبرير الأعمال الإرهابية”.

وأضاف الوزير الفرنسي أن هذه المنظمة غير الحكومية التي يرأسها إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي “تحرض على الكراهية ولها علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف وكانت تبرر الأعمال الإرهابية”.

وكان دارمانان طالب بحلها بعد قطع رأس مدرس التاريخ صامويل باتي على يد متشدد إسلامي من أصول شيشانية. والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة الفرنسية حل “جماعة الشيخ ياسين” المؤيدة لحركة حماس.

وقال مسؤولون إن الجماعة معروفة باستفزازاتها وبالأخبار المثيرة لمؤسسها الناشط الإسلامي عبدالحكيم الصفريوي، الذي يطاله التحقيق في جريمة قتل باتي.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، غابرييل أتال، “قررنا حل جماعة الشيخ ياسين المتورطة في الهجوم على باتي، والتي تقف منذ زمن طويل وراء أيديولوجيا معادية لمبادئ الجمهورية وتساهم في نشر الحقد والكراهية”.

وقررت السلطات إغلاق مسجد قرب العاصمة الفرنسية، في إطار حملتها ضد الإسلام المتطرف.
وأظهرت التحقيقات في جريمة قتل باتي في ضواحي باريس، أن منفذها تواصل مع والد تلميذة كان قد أطلق حملة ضد المدرس عبر الإنترنت، وكان والد التلميذة وراء حملة على الإنترنت تحض على “التعبئة” ضد المدرس.

والوالد الموقوف كان قد نشر رقم هاتفه على فيسبوك وتبادل الرسائل مع القاتل الشيشاني عبدالله أنزوروف البالغ 18 عاما على تطبيق واتساب قبل أيام من الجريمة. وجاء ما كشفته التحقيقات في وقت تعهد فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”تكثيف التحركات” ضد الإسلام المتطرف.

5