فرنسا تخطط لنشر قوات عسكرية في موريتانيا

السبت 2014/05/17
السلطات الفرنسية تؤكد أن نشر قواتها العسكرية في منطقة الساحل مرتبط بمكافحتها للإرهاب

نواكشوط - تُحضّر السلطات الفرنسية للقيام بعملية إعادة انتشار لقواتها في منطقة الساحل، حيث تأتي في هذا الإطار زيارة وزير الدفاع الفرنسي الأخيرة إلى نواكشوط، والتي كان الهدف منها تقديم طلب إلى موريتانيا، على غرار باقي دول المنطقة، من أجل استقبال جزء من تلك القوات على أراضيها.

وكان قد حل بنواكشوط، الأسبوع الماضي، وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لدريان في ختام جولة إقليمية قادته قبل ذلك إلى كل من السنغال وساحل العاج.

زيارة تأتي في ظرف استعادت فيه الجماعات الجهادية نشاطها في المنطقة، خصوصا في مالي التي تتقاسم معها موريتانيا حدودا تُقدّرُ بـ2000 كيلومتر.

وتناولت تقارير إخبارية محلية موضوع التدخل العسكري في موريتانيا، حيث أكّدت أنّ فرنسا تسعى إلى تشييد قاعدة عسكرية في الشّمال الموريتاني، في المقابل، رفض الوزير الفرنسي الدخول في التفاصيل، وقال إنه بحث مع ولد عبدالعزيز “العلاقات بين موريتانيا وفرنسا في المجال العسكري، خصوصا أن هذه العلاقات ممتازة جدا والتعاون ملموس ومثمر وفعال للغاية في عدة مجالات".

وأضاف: “هناك تعاون عسكري بين فرنسا وموريتانيا، وهذا التعاون يعنى أساسا بالتكوين، حيث هناك مكونان فرنسيان في منطقة إطار، وهذا التعاون سيستمر خدمة لمصالح البلدين المشتركة”، وفق تعبيره.

يذكر أن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، أعلن في وقت سابق، أن بلاده بدأت سلسلة إجراءات لإعادة تنظيم وجودها العسكري وانتشار قواتها في منطقة الساحل الأفريقي، من أجل مواجهة مخاطر الجماعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة.

وأشار إلى أن “فرنسا قررت إعادة تنظيم وجودها في هذا الجزء من أفريقيا بما يمكنها من مواجهة مخاطر الجماعات الإرهابية التي تهدد مجمل الدول المعنية وتعيق تنميتها”، مشيرا إلى أن القوات الفرنسية بدأت بالفعل في تنظيم انتشارها في محيط عدد من المدن في المنطقة من بينها مدينة غاو المالية ونجامينا ونيامي وواغادوغو.

وأوضح لودريان أنه شرح للرئيس الموريتاني الإجراءات التي اتخذتها بلاده في إطار سعيها لإعادة تنظيم قواتها في منطقة الساحل الأفريقي، مشيرا إلى “أن موريتانيا اتخذت المبادرة بإنشاء مجموعة الدول الخمس في الساحل، التي تهدف إلى تحقيق الأمن في هذه المنطقة”، على حد تعبيره.

2