فرنسا تدعو لقوة أفريقية ضد تجارة البشر

الاثنين 2017/12/04
مساع لوقف الاتجار بالبشر

باريس – قالت الحكومة الفرنسية، الأحد، إنها لا تعتزم التدخل عسكريا في ليبيا لكنها أكدت دعمها تشكيل قوة أفريقية للمساعدة في محاربة تجار البشر.

وأفاد بنيامين غريفو المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، في تصريح لقناة تلفزيونية محلية خاصة، إن “القوة الأفريقية يجب أن تكون قادرة على التدخل (لمحاربة تهريب البشر)” بعد أن أثارت قضية “مزادات العبيد” في ليبيا موجة ذعر وإدانة على الصعيد العالمي.

وأضاف غريفو أن المؤسسات في “بلاده والدول الأوروبية الأخرى يمكن أن تساعد (تلك القوة) في تقديم الدعم اللوجيستي والاستخباراتي”.

وقال إن التفاصيل المتعلقة بالأمر ستناقش خلال اجتماع بين القادة الأفارقة والأوروبيين في 13 ديسمبر.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مشاركته في القمة الأوروبية الأفريقية في كوت ديفوار الأسبوع الماضي، إلى “مبادرة لملاحقة المتاجرين بالبشر من خلال تحركات عسكرية أمنية ملموسة على الأرض لتتبع شبكات المهربين”.

واختتمت قمة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بـ”تعهد قوي” من القادة في القارتين بالتصدي لمأساة الهجرة السرية وانحرافاتها على غرار أسواق الرقيق في ليبيا.

وحذر وزراء أفارقة، الجمعة في روما، من أن إعادة الآلاف من المهاجرين إلى بلدانهم التي تقررت في القمة الأفريقية الأوروبية بأبيدجان لن تحل مشكلة الهجرة.

وتحدثت فرنسا الأربعاء عن إخلاء عاجل للأفارقة الراغبين في مغادرة ليبيا وتشكل قوة أمنية واستخباراتية لتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية إضافة إلى حملة اتصالية لردع الشبان عن محاولة الهجرة.

وخلال الشهر الماضي، طالبت فرنسا بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث قضية “مزادات العبيد” في ليبيا.

وهذه القضية كشف عنها تقرير مصور بثته شبكة “سي إن إن” الأميركية، أظهر سوقا لبيع المهاجرين الأفارقة في بلدة ليبية.

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي برئاسة فايز السراج فتح تحقيق في الواقعة، متعهدة بمحاسبة المتورطين فيها.

4