فرنسا تستعد لرحلة الدفاع عن كأس أوروبا لكرة السلة

السبت 2015/09/05
منتخب فرنسا يتسلح بالأرض والجمهور في الرهان القاري

زغرب - يقتحم المنتخب الفرنسي حامل اللقب منافسات النسخة الجديدة من بطولة أوروبا لكرة السلة ليس فقط بهدف الحفاظ على اللقب ولكن لتأمين التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016. ولكن طريق الديوك الفرنسية نحو الوصول لمنصة التتويج لن يكون مفروشا بالورود في ظل وجود أسماء ثقيلة مثل أسبانيا وصربيا وليتوانيا.

ويتوج المنتخب الفائز بلقب البطولة يوم 20 سبتمبر الجاري في ليل الفرنسية، بعد 16 يوما من المواجهات الثقيلة ضمن فعاليات البطولة التي تنطلق اليوم السبت في مدن أوروبية وهي زغرب الكرواتية وريجا بلاتفيا وبرلين الألمانية ومونبلييه الفرنسية.

ولأول مرة في التاريخ، تقام بطولة كأس أوروبا للسلة في أكثر من دولة، حيث يشارك 24 فريقا في البطولة موزعين على أربع مجموعات، كل مجموعة تضم ستة فرق، وتتأهل الفرق الأربعة الأولى بالمجموعات الأربع التي تقام مبارياتها في زغرب ومونبلييه وبرلين وريجا، إلى دور الستة عشر الذي يقام في مدينة ليل الفرنسية. ويخوض كل فريق مبارياته الخمس في دور المجموعات في غضون ستة أيام. ويلتقي الفائزون من المجموعة الأولى مع نظرائهم من المجموعة الثانية والفائزون من المجموعة الثالثة مع نظرائهم في المجموعة الرابعة، علما وأن صاحب المركز الأول في المجموعة يلتقي بصاحب المركز الرابع بالمجموعة الأخرى، ويلتقي صاحب المركز الثاني مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الأخرى. ويتأهل طرفا المباراة النهائية بشكل مباشر إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016. ويتأهل الفريقان الخاسران في المربع الذهبي وأصحاب المراكز من الخامس إلى السابع للتصفيات المؤهلة للأولمبياد.

وسيكون المنتخب الفرنسي مدججا بالنجوم ومستعينا بدعم الجماهير تحت قيادة المدرب فينسنت كوليه. ويعول كوليه كثيرا على جهود النجوم أمثال توني باركر وبوريس دياو ونيكولا باتوم، في ظل سعي فرنسا لأن تصبح أول دولة مضيفة تتوج بلقب البطولة منذ أن فعلتها ألمانيا في نسخة 1993 التي جرت في ميونيخ. وتلعب فرنسا في المجموعة الأولى بمونبلييه برفقة البوسنة والهرسك وفنلندا وبولندا وروسيا.

وفي الوقت الذي تحظى فيه فرنسا بمواجهات سهلة نسبيا في الطريق نحو التأهل لدور الستة عشر، فإن أسبانيا وصربيا تقعان في المجموعة الثانية جنبا إلى جنب في برلين. وتلعب أسبانيا الفائزة باللقب في 2009 و2011 وصربيا وصيفة 2009، بجوار ألمانيا صاحبة الأرض وتركيا وأيسلندا وإيطاليا.

ويحلم النجم الألماني ديرك نوفيتسكي المحترف بالدوري الأميركي للمحترفين بالوصول مرة أخرى إلى الأولمبياد قبل أن يسلم الراية لجيل الشباب، في الوقت الذي تمتلك فيه إيطاليا وتركيا مجموعة من المواهب الثقيلة القادرة على تحقيق المفاجأة في البطولة.

وتضم المجموعة الثالثة أربعة منتخبات تأهلت على الأقل مرة واحدة من قبل إلى المربع الذهبي، ممثلة في كرواتيا صاحبة الأرض واليونان ومقدونيا وجورجيا وهولندا، التي تعود للمشاركة في البطولة لأول مرة منذ 1989.

وتضم المجموعة الرابعة منتخب لاتفيا صاحب الأرض، الذي يسعى للتأهل إلى دور الثمانية للمرة الأولى منذ 2001، مع ليتوانيا حاملة اللقب ثلاث مرات وإستونيا وبلجيكا والتشيك وأوكرانيا. وكان من المفترض أن تستضيف كرواتيا فعاليات البطولة ولكن نظرا للصعوبات السياسية في البلاد تم نقلها. من ناحية أخرى وبعد غياب دام لأكثر من أربع سنوات منذ عام 2011 عاد العملاق ديريك نوفيتسكي إلى صفوف المنتخب الألماني.

وبدأ نوفيتسكي نجم دالاس مافريكس الأميركي معسكره التدريبي مع المنتخب الألماني المقام حاليا في جزيرة مايوركا الأسبانية. وقال نوفوتسكي “إنه أمر يثير المرح.. من المثير أن تتعرف على اللاعبين الشبان والواعدين وأن تعود لصفوف الفريق”.

23