فرنسا تواصل حربها ضد الجهاديين في سوريا والعراق

الأربعاء 2017/05/10
فرنسا تعتبر الدولة الثانية من حيث حجم المساهمة في التحالف الدولي

باريس- صرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان فرنسا ستواصل التزامها ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق في عهد الرئيس الجديد ايمانويل ماكرون.

وقال لودريان "ستكون هناك استمرارية في الالتزام الفرنسي بالتحالف" الذي تقوده الولايات المتحدة كما اكد الرئيس المنتخب مساء الاحد، حسب مصادر في محيط وزير الدفاع.

وبعيد اعلان فوزه، اكد ماكرون ان فرنسا "ستبقى في الصف الاول في مكافحة الارهاب، على ارضها وفي التحرك الدولي على حد سواء".

وينتشر حوالي اربعة آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل و1200 آخرين في الشرق الاوسط في اطار مكافحة الارهاب.

وقال لودريان ان وزراء الدفاع في دول التحالف ضد التنظيم الجهادي ايضا مجتمعون في كوبنهاغن "اكدوا مجددا اولوية الرقة (معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا) في الاسابيع المقبلة".

وتابع ان "المرحلة المقبلة هي السيطرة على الطبقة" التي استعاد تحالف من مقاتلين عرب واكراد تسعين بالمئة حتى الآن.

وشن مقاتلو قوات سوريا الديموقراطية في نوفمبر هجوما على الرقة بدعم جوي ولوجستي من واشنطن سيطروا منذ ذلك الحين على مساحات واسعة من الاراضي.

وكان الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته فرانسوا هولاند قد أكد خلال زيارته لبغداد في شهر يناير على أن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق تساهم في حماية بلاده من الإرهاب وتوقع أن يكون 2017 "عام الانتصار على الإرهاب".

واعلن وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس في كوبنهاغن ان الولايات المتحدة ستشرك تركيا في العمليات العسكرية للسيطرة على معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وتعتبر فرنسا الدولة الثانية من حيث حجم المساهمة في التحالف الدولي. ومنذ بدء مشاركتها في سبتمبر 2014، قامت بأكثر من 5700 طلعة جوية وألف ضربة ودمرت أكثر من 1700 هدف في العراق وسوريا.

ويشارك الجيش الفرنسي أيضا بنحو 500 جندي في العراق يدعمون القوات العراقية بواسطة أربعة مدافع من نوع كايزار جنوب الموصل، كما يقدمون التدريب والمشورة إلى الجنود العراقيين وقوات البيشمركة الكردية دون المشاركة مباشرة في المعارك.

1