فرنسا: محاكمات لسبعة متهمين بالجهاد في سوريا

السبت 2016/01/23
حوالي 1800 فرنسي متورطون في شبكات جهادية في سوريا والعراق

باريس - اعلن مصدر قضائي الجمعة ان سبعة شبان من مدينة ستراسبورغ (شرق) بينهم شقيق احد الانتحاريين في اعتداءات باريس، سيحاكمون في فرنسا لانهم توجهوا للجهاد في سوريا في 2013.

وعاد الرجال السبعة الى فرنسا اعتبارا من فبراير 2014. وقد اوقفوا في مايو من السنة نفسها.

وقتل اثنان آخران كانا اخوين في سوريا بينما بقي شخص عاشر يدعى فؤاد محمد عقاد هناك قبل ان يعود للمشاركة في تنفيذ اعتداءات باريس التي اودت بحياة 130 شخصا في 13 نوفمبر. وقد شارك في الهجوم على مسرح باتاكلان.

واوضح المصدر نفسه ان شقيق هذا الرجل ويدعى كريم احيل على محكمة الجنح في باريس بتهمة المشاركة في عصابة اشرار على علاقة بعصابة ارهابية.

وخلال التحقيق، قال كل المتهمين انهم ذهبوا الى سوريا بهدف انساني وعادوا منها لانهم لم يكونوا راضين عن ممارسات تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الاسم السابق لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقد اقنعهم بالتوجه الى سوريا مراد فارس احد ابرز الذين يعملون في تجنيد الجهاديين الفرنسيين عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، قبل ان يتم توقيفه في تركيا وتسليمه الى فرنسا في 2014.

وكشف التحقيق ان الشبان العشرة توجهوا في ديسمبر 2013 في مجموعات صغيرة ليتجنبوا لفت الانتباه، الى سوريا عبر رحلات جوية بين المانيا وتركيا. وقد اكدوا انهم اجبروا على الالتحاق بالتنظيم الجهادي واعترفوا بانهم خضعوا لتدريبات عسكرية فيه.

وطلبت النيابة محاكمتهم مشيرة الى انهم اعلنوا ولاءهم للتنظيم وانه عثر على صور لبعضهم باللباس العسكري ويحملون اسلحة على حواسيبهم وهواتفهم النقالة، الى جانب نصوص تهدد فرنسا.

وتقول السلطات الفرنسية ان حوالى 1800 فرنسي متورطون حاليا في شبكات جهادية في سوريا والعراق.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، صرح ايريك بلوفييه احد محامي الدفاع عن المتهمين انه قلق من "الاجواء الجديدة" التي سيحاكم فيها المتهمون بعد اعتداءات باريس. وقال "نخشى ان تغيب الضمانات لمحاكمة عادلة وان يكتفي القضاة بادلة ضعيفة".

1