فرنسا: منح ولي العهد السعودي وساما "تقليد دبلوماسي"

الاثنين 2016/03/07
فرنسوا هولاند يسلم ولي العهد السعودي وسام جوقة الشرف

باريس- اكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الاثنين ان منح ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف الذي تواجه بلاده انتقادات حادة حول حقوق الانسان، وسام جوقة الشرف ياتي احتراما "لتقليد دبلوماسي".

وقال الوزير الفرنسي "انه تقليد دبلوماسي ويمكنني ان اذكر الكثير من اوسمة جوقة الشرف التي منحت" في هذا الاطار".

واكد ان تسليم ولي العهد السعودي هذا الوسام من قبل الرئيس فرنسوا هولاند "لم يرتد اي طابع احتفالي"، مؤكدا في الوقت نفسه انه "يتفهم" ردود الفعل السلبية.

وقلد الرئيس الفرنسي ولي العهد السعودي الوسام خلال استقباله في قصر الاليزيه اثناء زيارته باريس، ولم يصدر اي بيان عن قصر الاليزيه. وذكرت وكالة الانباء السعودية من جهتها ان هذه الزيارة كانت مناسبة لتقليد هذا الوسام وهو ارفع وسام فرنسي.

وقالت مصادر قريبة من هولاند ان ولي العهد الذي يشغل منصب وزير الداخلية ايضا قلد هذا الوسام "بصفته شخصية اجنبية في تقليد بروتوكولي".

وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز منح هولاند "قلادة الملك عبدالعزيز"، ارفع وسام سعودي خلال زيارة قام بها الرئيس الفرنسي الى السعودية.

وقال آيرولت انه مع السعودية "نناقش السلام في سوريا وللسعودية دور يجب ان تلعبه". واضاف "بشأن استئناف المفاوضات موقفها هو تشجيع استئناف المفاوضات وان يحترم وقف اطلاق النار بالكامل وان تصل المساعدات الانسانية وهذا ما تشجع عليه المعارضة".

وكان الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، قد اختتم زيارته إلى باريس الجمعة أجرى خلالها لقاءات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس وزرائه، وكل من وزيري الداخلية والخارجية.

وقد استقبل الرئيس الفرنسي الأمير محمد بن نايف بقصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية. واستعرض هولاند وولي العهد السعودي، العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في كافة المجالات، خاصة بشأن التعاون المشترك لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب. كما تناولا آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها.

وفي لقاء منفصل، استقبل رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل فالس، الأمير السعودي في مقر رئاسة مجلس الوزراء في باريس، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

كما بحث ولي العهد السعودي، قبيل مغادرته باريس، مع وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف السبل الكفيلة بتعزيز التعاون القائم بين المملكة وفرنسا في مجال التعاون الأمني المشترك لمحاربة الإرهاب.

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع السعودية الحليفة الرئيسية في سوريا في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية والتي ابرمت مع باريس عقود تسلح مهمة.

1