فرنسا وإنكلترا تؤكدان البداية القوية في أمم أوروبا

إنكلترا تمكنت من قلب الطاولة بفوز ساحق على مضيفتها مونتينيغرو فيما استعرضت فرنسا جهودها أمام ضيفتها أيسلندا وخرجت فائزة برباعية نظيفة.
الأربعاء 2019/03/27
مبابي.. نجم خارق

استهلت فرنسا وإنكلترا الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أوروبا 2020 كأحسن ما يكون بتحقيقهما فوزين سهلين، فيما سجلت البرتغال حاملة اللقب مرارة مضاعفة بتعثرها في النتيجة أولا وخسارتها لنجمها كريستيانو رونالدو الذي أنهى اللقاء مصابا.

باريس- أثبتت فرنسا بطلة العالم وإنكلترا البداية القوية في مستهل التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا لكرة القدم 2020 عندما فازت الأولى على ضيفتها أيسلندا برباعية نظيفة، وقلبت الثانية الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو 5-1، فيما تعثرت البرتغال حاملة اللقب للمرة الثانية وخسرت جهود نجمها كريستيانو رونالدو.

وهذا هو الفوز الثاني على التوالي لفرنسا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة على أرضها، وإنكلترا، فيما سقطت البرتغال في فخ التعادل الثاني للمرة الثانية على أرضها وكان هذه المرة أمام صربيا 1-1 بعدما كانت تعادلت مع ضيفتها أوكرانيا سلبا في الجولة الأولى.

صحوة الإنكليز

تمكنت إنكلترا من قلب الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو لتحقق فوزا ساحقا 5-1 على ملعب “بودغوريتشا سيتي إستاديوم”. وكانت مونتينيغرو المبادرة بالتسجيل عبر ماركو فيسوفيتش، لكن إنكلترا ردت بخمسة أهداف لمايكل كين وروس باركلي وهاري كاين ورحيم ستيرلينغ.

وهذا هو الفوز الثاني على التوالي لإنكلترا بعد الأول على تشيكيا 5-0 الجمعة الماضي لتعزز بذلك موقعها في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، فيما منيت مونتينيغرو بخسارتها الأولى بعد تعادلها مع مضيفتها بلغاريا 1-1 الجمعة. وأجرى ساوثغيت 3 تغييرات على التشكيلة التي فازت على تشيكيا فأبقى على بن تشيلويل وجوردان هندرسون وجايدون سانشو على مقاعد البدلاء ودفع بروز وديكلان رايس وكالوم هودسون-اودوي مكانهم.

وصرح ساوثغيت بأن العمل الذي يقوم به فريقه على الجناحين، له أكبر الأثر في تحقيق هذا النصر الكاسح. وقال “ناقشنا طوال الأسبوع إمكانية استغلال الطرفين، فاعلية الجناحين كانت مذهلة الليلة، قدم الشاب كالوم هودسون أودوي أداء رائعا، هذا المكان كان صعبا علينا في مناسبات سابقة، وشكل اختبارا جيدا لشخصيتنا”.

غراف

وعلى ملعب “ستاد دو فرانس”، استعرضت فرنسا جهودها أمام ضيفتها أيسلندا وخرجت فائزة برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها صامويل أومتيتي وأوليفييه جيرو وكيليان مبابي  وأنطوان غريزمان.

وكانت فرنسا عادت بفوز كبير على مضيفتها مولدافيا 4-1 في الجولة الأولى فعززت موقعها في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف أمام تركيا التي أكرمت وفادة ضيفتها مولدافيا برباعية نظيفة أيضا اليوم في إسكيشهير. وعلق مدرب فرنسا ديدييه ديشامب على الفوز بقوله “استمتعت كثيرا بمشاهدة فريقي يلعب، هناك أجواء رائعة بملعب فرنسا، وأعتقد أن اللاعبين أيضا استمتعوا باللعب. أنا مرتاح جدا بهذا الفوز لأنه من الصعب الفوز على مثل هذه المنتخبات التي تتكتل في الدفاع”.

ومنح أومتيتي التقدم لفرنسا بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية لمبابي، وأضاف جيرو الثاني عندما استغل تمريرة بنجامان بافار فشل الحارس هانيس هالدورسون في إبعادها فتابعها داخل المرمى الخالي. وهو الهدف الدولي الـ35 لجيرو فانفرد بالمركز الثالث في تاريخ هدافي المنتخب الفرنسي خلف ميشال بلاتيني (41) وتييري هنري (51). وكان جيرو عادل رقم دافيد تريزيغيه كثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب (34 هدفا) الجمعة بتسجيله الهدف الثالث في مرمى مولدافيا.

وعزز مبابي بالهدف الثالث عندما تلقى كرة من غريزمان، فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس هالدورسون قبل أن يلعبها بيمناه على يساره. ورد مبابي الهدية لغريزمان عندما مرر له كرة بالكعب خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة ولعبها بيسراه داخل المرمى. وفي المجموعة ذاتها، أكرمت تركيا وفادة ضيفتها مولدافيا 4-0 على ملعب “ييني إسكيشهير أتاتورك”.

أزمة التعادل

فرض مهاجم إيفرتون الإنكليزي جينك توسون نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثنائية. ومنح مدافع فنربغشة حسن علي كالدريم التقدم لتركيا، وختم مدافع فورتونا دوسلدورف الألماني كان أيهان المهرجان بالهدف الرابع. وفي المجموعة ذاتها، عادت ألبانيا بفوز كبير على مضيفتها أندورا بثلاثية نظيفة لأرماندو صديقو وبيكيم بالاي وأمير أبراشي.

وسقطت البرتغال في فخ التعادل للمرة الثانية تواليا على أرضها عندما تعثرت أمام صربيا 1-1 وخسرت جهود نجمها وقائدها وهدافها رونالدو الذي تعرض للإصابة بعد نصف ساعة من بداية المباراة على ملعب “النور” في لشبونة.

الفوز الثاني على التوالي لإنكلترا بعد الأول على تشيكيا 5-0 الجمعة الماضي لتعزز بذلك موقعها في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط

وفاجأت صربيا أصحاب الأرض بهدف مبكر من ركلة جزاء انبرى لها نجم أياكس أمستردام الهولندي دوشان تاديتش بنجاح. وتلقت البرتغال ضربة موجعة بإصابة رونالدو العائد الجمعة إلى صفوف منتخب بلاده للمرة الأولى منذ المونديال الروسي، عندما حاول الانطلاق بسرعة قبل أن يتوقف بعد أمتار قليلة ويشير إلى الطاقم الطبي بضرورة استبداله فترك مكانه لجناح بنفيكا بيتزي.

لكن رونالدو بدا مطمئنا، حيث اعتبر أنه لن يغيب سوى لمدة “أسبوع واحد أو أسبوعين فقط”. وقال النجم البرتغالي عقب المباراة “يجب أن نرى تطور الإصابة في غضون 24 إلى 48 ساعة، لست قلقا. أعرف جسدي. هذه الأشياء تحدث، سأعود إلى مستواي في غضون أسبوع أو أسبوعين”.

وكانت البرتغال سقطت في فخ التعادل السلبي أمام ضيفتها أوكرانيا في الجولة الأولى على الملعب ذاته. وتراجعت البرتغال إلى المركز الثالث برصيد نقطتين تاركة الصدارة لأوكرانيا الفائزة على مضيفتها لوكسمبورغ بهدفين لفيكتور تسيغانكوف وجيرسون رودريغيش مقابل هدف لدافيد توربيل. ورفعت أوكرانيا رصيدها إلى 4 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام لوكسمبورغ.

23