فرنسا والصين تتنافسان على ثروات منغوليا

الأحد 2013/10/27
المدير العام لأريفا يزور منغوليا في إطار وفد لرجال الأعمال

أولان باتور- وقعت المجموعة النووية الفرنسية أريفا، في أولان باتور اتفاق شراكة إستراتيجية مع الشركة المنغولية مون-أتوم والمجموعة اليابانية ميتسوبيشي.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن الاتفاق يتعلق باستغلال حقلين لليورانيوم في صحراء غوبي جنوب شرق منغوليا، موضحا أنها شراكة موزعة بالتساوي وتؤمن ثلثا لكل طرف.

ووقع الاتفاق رؤساء مجالس إدارات المجموعات الثلاث بحضور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره المنغولي لوفسانفاندان بولد.

ويزور المدير العام لأريفا رئيس مجلس إدارتها لوك أورسيل منغوليا في إطار وفد لرجال الأعمال يرافق فابيوس في زيارة بدأها الجمعة لمنغوليا.

وقال بولد إن التعاون الجديد الذي بدأ في المجال النووي يشكل "خطوة مهمة"، مؤكدا ثقته بأن "مبدأ أمن واحترام الشعب المنغولي سيحترم".

وكانت مجموعات منغولية معارضة لاستخدام الطاقة النووية انتقدت مشروع هذا الاتفاق. فيما أكد الوزير المنغولي أيضا أن بلاده "تريد تطوير تعاون حيوي مع فرنسا".

ومنغوليا المحصورة بين روسيا والصين وتضم ثلاثة ملايين نسمة، غنية بالثروات المعدنية (اليورانيوم والنحاس والذهب والفحم). وهي تسعى إلى تنويع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول أخرى غير جارتيها القويتين، وخصوصا مع فرنسا واليابان وألمانيا.

وعبر فابيوس عن أمله في أن يحقق هذا التعاون بين الشركاء الثلاثة في القطاع النووي "نجاحا كبيرا". وقال إن "فرنسا تريد أن تقيم شراكة نموذجية مع هذه الديموقراطية الجميلة التي تشكلها منغوليا".

وكان وزيرا خارجية البلدين وقعا قبل ذلك عددا من اتفاقات التعاون في مجالات الزراعة والثقافة والسياحة والتأشيرات.

5