فرنسا وموريتانيا تتعاونان لمواجهة المتشددين في مالي

الأربعاء 2014/05/14
وزير الدفاع الفرنسي يؤكد وجود تعاون عسكري بين فرنسا وموريتانيا

نواكشوط – أكد وزير الدفاع الفرنسي، جان ايف لودريان، بعد مقابلة جمعته بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، أنّ علاقات باريس ونواكشوط “ممتازة جدا، والتعاون ملموس ومثمر وفعال للغاية في عدة مجالات".

وأشار الوزير إلى أنّه ناقش مع ولد عبدالعزيز عددا من القضايا المرتبطة بأزمات أفريقية، وبشكل خاص الوضع في مالي، حيث قال: ” ركزنا على الإرادة في الوصول إلى تحقيق الاستقرار بشكل نهائي في هذا البلد، ولاحظت تطابقا في وجهات النظر في علاقة بهذه المسألة".

وأضاف الوزير الفرنسي، إنّ ” إشكالية الأمن في الساحل في صدارة مباحثاتنا، حيث قررت فرنسا إعادة تنظيم حضورها العسكري في هذا الجزء من أفريقيا بما يمكنها من مواجهة مخاطر الجماعات الإرهابية التي تهدّد مجمل الدول المعنية وتعيق تنميتها".

وقال إنه أطلع الرئيس ولد عبدالعزيز على مجمل هذه الإجراءات، خاصّة أنّ موريتانيا اتّخذت “المبادرة بإنشاء مجموعة الخمس في السّاحل، التي تعنى كذلك بشكل أساسي بتحقيق الأمن في هذه المنطقة، وهو ما أخذته قمة الإليزيه في ديسمبر 2013 بعين الاعتبار".

جان ايف لودريان : تحقيق الاستقرار في مالي بشكل نهائي أمر ضروري

وفي رده على أسئلة للصحافة الدولية، قال الوزير الفرنسي “إنّ زيارته تُعنى بالجانب الأمني”، على الرغم من أنّه استعرض خلالها بعض القضايا الدولية، مضيفا “أنّ فرنسا تتمتّع بحضور عسكريّ فعال في منطقة الساحل”، مشيرا إلى أنّه ليس على استعداد للكشف عن طبيعته.

وأوضح لودريان أن هناك تعاونا عسكريا بين فرنسا وموريتانيا، وأنّ هذا التعاون يُعنى أساسا بالتكوين، وسيستمر خدمة للمصالح المشتركة للبلدين.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الفراغ الأمني وضعف الدولة المركزية في منطقة الساحل، ولّدا مشاكل عديدة تتجاوز في خطورتها حدود الدول، منها التهريب وتجارة السلاح والجريمة المنظمة وتموقع وانتعاش الجماعات المسلحة.

2