فريد الأطرش ينضم لأم كلثوم وعبدالوهاب في دار الأوبرا

الأربعاء 2016/12/28
فريد الأطرش يحتضن عوده في باحة دار الأبرا

القاهرة- أزيح الاثنين الستار عن تمثال للملحن والمغني الراحل فريد الأطرش في باحة دار الأوبرا المصرية، ليصبح بذلك ثالث الفنانين الكبار الذين يكرمون بهذا الشكل بعد أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب. وأزاح وزير الثقافة المصري حلمي النمنم مساء الاثنين الستار عن تمثال فريد الأطرش، أحد كبار المغنين والملحنين في العصر الذهبي للأغنية العربية في القرن العشرين.

ويصور التمثال الذي أهدته جمعية محبي فريد الأطرش إلى دار الأوبرا المصرية، فريد الأطرش، المولود عام 1910 والمتوفى عام 1974، جالسا يحتضن آلة العود. وهو التمثال التكريمي الثالث الذي يقام في باحة دار الأوبرا المصرية بعد تمثالي أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب. وفريد الأطرش سوري الأصل، أسس حياته الفنية في مصر بعد هجرة أمه وأشقائه إلى مصر عقب الثورة السورية الأولى في العام 1919.

ونال شهرة واسعة في مصر، كما كان الحال أيضا مع شقيقته أسمهان، وقدم المئات من الألحان التي غناها عدد كبير من المغنين العرب، وغناها هو أيضا. وقال حلمي النمنم إن فريد “غنى كثيرا لمصر والأحياء الشعبية، فقد كان مصريا حتى النخاع، بقدر ما كان شاميا ولبنانيا، واستطاع أن يقدم فنا أصيلا، استمر مع الأيام، حتى أن من يشاهد آخر أفلامه مع حسين فهمي وميرفت أمين، يؤكد أن هذا الرجل سبق زمانه وجيله، فقد وضع عينه على الأجيال الجديدة، ولم يتوقف عند جيل بعينه أو أسماء بعينها”.

وأضاف “كنا نلاحظ النزعة الإنسانية في أغانيه دائما ويوجد عشق لفريد الأطرش ليس في الدول العربية فقط بل في شمال أفريقيا، لأنه خرج في زمن لم نسأل فيه عن جنسية أو ديانة الفنان، فقط، كنا نسأل عن فنه وإبداعه، وبهذا المعنى استمتعنا بفريد الأطرش كما استمتعنا من قبل بأم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم”.

وأبدع فريد الأطرش الذي لقب بـ”ملك العود” و”موسيقار الأزمان” في التلحين للكثير من المطربين والمطربات، منهم أسمهان، وصباح، وفايزة أحمد، وشادية، ووردة الجزائرية، ومحرم فؤاد، وإسماعيل يس، ووديع الصافي.

كما مثل في 36 فيلما استعراضيا غنائيا بدأها بفيلم “انتصار الشباب” عام 1940 مع شقيقته الفنانة أسمهان، وكان آخرها “نغم في حياتي” عام 1974، والذي رحل قبل أن يُنهي تصويره، وكان فيلم “حبيب العمر” من أشهر أفلامه.

24