فريق أميركي – إيطالي للتصدي لداعش في ليبيا

الاثنين 2018/02/05
التعاون الثنائي سيكون ضرورياً لنزع فتيل التهديد

واشنطن - قال وزير الداخلية الإيطالية ماركو مينيتي إنه اتفق مع المسؤولين الأميركيين على تشكيل فريق مشترك لمنع تحويل ليبيا إلى قاعدة لتنظيم "داعش" الإرهابي.

جاء ذلك في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي الإيطالي، عن الوزير مينيتي.

وأضاف "لقد اتفقت خلال اجتماعاتي في واشنطن على تشكيل فريق مشترك بين إيطاليا والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب لمنع ليبيا من أن تصبح قاعدة جديدة لتنظيم داعش".

وزار الوزير الإيطالي العاصمة الأميركية الخميس الماضي حيث أجرى مباحثات في واشنطن مع وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن، ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، ووزير العدل جيف سيشنز.

وتابع مينيتي القول "الاتفاق يقوم على أساس أن لدى الولايات المتحدة وجودا في مناطق داعش كالرقة التي تعتبر كنزاً من المعلومات، وبالتالي لديها القدرة على قراءة وفهم نظم عمليات التنظيم هناك".

واستطرد في ذات السياق “ونحن موجودون في المقابل بليبيا، ولهذا فإن التعاون الثنائي سيكون ضرورياً لنزع فتيل التهديد المتمثّل في اتخاذ التنظيم من ليبيا قاعدة له".

ولفت إلى أن "الولايات المتحدة تودّ الاعتماد على إيطاليا باعتبارها حليفاً استراتيجياً لا غنى عنه في البحر الأبيض المتوسط".

وأفاد "تقدّر أجهزة الاستخبارات في بلدينا أن هناك ما بين 25 ألفا و30 ألف مقاتل أجنبي في العراق وسوريا كانوا في صفوف تنظيم داعش، ومن نجا منهم يريد الآن العودة إلى دياره".

وأضاف "قبل الانهيار العسكري للتنظيم كان من الصعب التفكير في أن يستخدم داعش تدفّقات الهجرة لنقل موارده البشرية لمهاجمة دول أوروبية، لكن الهزيمة العسكرية أفضت إلى بلورة خيار الهروب واللجوء إلى مسارات الهجرة غير الشرعية".

وشدّد على أن المشكلة لا تقتصر على أن الإرهابيين يمكن أن يمرّوا عبر ليبيا، ولكن في قدرتهم في ما بعد على إنشاء منصّات للهجوم على أوروبا وتسخير تدفّقات الهجرة إلى أوروبا لصالحهم.

ويحاول تنظيم داعش منذ أن فقد نفوذه في سوريا والعراق البحث عن موطئ قدم له في ليبيا. واشتبكت قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر السبت مع جماعات يشتبه في انتمائها إلى تنظيم داعش قرب الحقول النفطية.

4