فريق "البيتلز" الداعشي مارس فنون العنف ضد الصحفيين

الخميس 2015/03/19
الرهينة البريطاني كان غاضبا من رفض حكومة بلاده ابرام صفقة

مدريد - عاد الصحفي الأسباني خافيير اسبينوزا لكشف تفاصيل جديدة حول يوميات الصحفيين الأجانب الذين قتلهم تنظيم داعش الإرهابي.

وكتب اسبينوزا، الذي كان معتقلا لدى التنظيم، في مقال بصحيفة التايمز الأميركية، بعنوان “الرهينة البريطاني كان غاضبا من رفض بريطانيا إبرام صفقة مع تنظيم الدولة الإسلامية” قال فيه إن “الرهينة الأميركي جيمس فولي الذي قطع التنظيم رأسه كان متفائلا جدا بأنه سيتم إطلاق سراحه”.

وأشار إلى أنه كان على دراية بسياسة واشنطن برفض التفاوض مع الأعداء، إلا أنه كان على علم بالمفاوضات التي أجرتها بلاده مع طالبان لإطلاق سراح الجندي الأميركي باو بريغيدال مقابل بعض من مقاتلي طالبان”.

وتطرق اسبينوزا إلى أنه كان يمضي وقته في لعب الشطرنج مع الرهينة الروسي غربونوف رغم وجود حاجز اللغة بينهما، مشيرا إلى أن الأخير ذاق شتى أنواع التعذيب والإهانة على يد فرقة “البيتلز” التابعة للتنظيم، في إشارة إلى لكنة عناصرها الإنكليزية.

وأضاف كاتب المقال “في أحد الأيام، جاءت فرقة البيتلز وأخذت غربونوف وقالوا إنه سيتم تحريره، ثم رأينا صورة له وقد فجر رأسه برصاصة”.

وأوضح أن حالة من البلبلة والقلق سادت بين الرهائن، علما وأن ترتيبات إطلاق سراح الرهينة الأسباني مارك مارغينيداس كانت في مراحلها الأخيرة.

وكشف اسبينوزا مع مواطنه المراسل مارك مارغينيداس، الذي كان محتجزا أيضا لدى التنظيم وأفرج عنه في مارس 2014 عن أن “فولي والصحافي البريطاني كانتلي حاولا الفرار مرتين. وفشلت المحاولة الأولى حتى قبل أن تبدأ”.

وأضاف “في المرة الثانية، أظهر الصحافي الأميركي بعدا إنسانيا كبيرا. فبعدما نجح في الفرار من الغرفة التي كان معتقلا فيها مع كانتلي، انتظره في الخارج. لكن الحارس كشف أمره”.

وتحدث الصحافيان الأسبانيان عن ظروف احتجاز فظيعة تتجلى في انعدام النظافة والبرد وحرمان المعتقلين من الطعام والمياه والإشارة إلى معتقل غوانتانامو الأميركي.

18