فزاعة "نووي" داعش تخيم على العراق

الجمعة 2014/12/05
العراق ينفي ما ادعاه "داعش" حول تصنيع قنبلة نووية

بغداد - نفى وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي، فارس ججو، أمس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن استحواذ تنظيم داعش على مواد إشعاعية (يورانيوم) من مختبرات جامعة الموصل في يونيو الماضي، مستبعدا قدرة التنظيم على صناعة “قنبلة قذرة”، ولافتا إلى أنّ جميع المواقع النووية والجامعات العراقية لا تتواجد فيها مادة اليورانيوم بحالتها الفعّالة.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال الوزير العراقي “ما كان موجودا من مواد في مختبرات جامعة الموصل قبل سيطرة داعش عليها في يونيو الماضي لا يشكل أي تهديد ولا يمكن استثماره في صناعة أي سلاح نووي”.

وأوضح أن المواد والأجهزة التي كانت موجودة في الجامعة كانت عبارة عن أجهزة فحص ليزرية وهي مخصصة فقط للتجارب، إضافة إلى وجود خامات لمواد كيميائية منها أملاح الفوسفات التي تحتوي على نسبة ضئيلة جدا من أكاسيد اليورانيوم وهي ليست عنصرا نقيا يمكن استغلاله في صناعة القنابل النووية. ويأتي نفي ججو بعد إعلان تنظيم داعش عبر صفحات منسوبة له على شبكات التواصل الاجتماعي عن تصنيع ما أسموه “قنبلة قذرة” قادرة على تدمير العاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد نشر صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قبل أيام تقريرا أشار إلى امتلاك داعش 40 كيلوغراما من مادة اليورانيوم استحوذ عليها من جامعة الموصل، وتناقل الخبر عنها عدد من وسائل الإعلام خاصة الغربية منها.

وأضاف الوزير العراقي أن عناصر داعش لم يتمكنوا من الاستفادة من موقع المثنّى النووي في صلاح الدين شمالي العراق الذي سيطروا عليه قبل أشهر والذي يحتوي على مطامر لمواد كيميائية قديمة تعود لتسعينات القرن الماضي، وهي لا تضم أي مواد يمكن لعناصر التنظيم استغلالها في صناعة أي سلاح نووي.

وتابع بأن صناعة مثل ذلك السلاح تحتاج إلى تقنية ومستويات فنية متطورة واختصاصيين.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت في يوليو الماضي عن فقدان ما يقارب من 40 كيلوغراما من مادة اليورانيوم كانت مخزنة لأغراض بحثية من جامعة الموصل شمالي العراق عقب سيطرة عناصر تنظيم داعش على المدينة.

3