فشل التعامل مع الفيضانات يثير الشكوك حول جاهزية حكومة كاميرون

الخميس 2015/12/31
الجيش اضطر للنزول من أجل حل المشكل دون جدوى

لندن - أثارت قدرة بريطانيا على التعامل مع أزمة الفيضانات، الشكوك حول مدى جاهزيتها بعد أن أدى فشل دفاعات الفيضانات إلى تضرر الآلاف من المنازل.

وتساءل المراقبون عن الأسباب الكامنة وراء إخفاق الحكومة في مواجهة الأزمة منذ البداية إلى درجة وصلت فيها بلدات بأكملها إلى الغرق واضطر الجيش للنزول من أجل حل المشكل دون جدوى.

وطالب ديفيد روك، نائب المدير التنفيذي لوكالة البيئة البريطانية التي تتولى الإشراف على مكافحة آثار الفيضانات، الأربعاء، بمراجعة شاملة لاحتياطات مواجهة الفيضانات و”ليس مجرد توفير دفاعات”.

ووسط احتدام الجدل بشأن هذا التراخي، أعلنت الحكومة عن تخصيص 50 مليون جنيه إسترليني إضافية للسلطات المحلية للرد على أزمة الفيضانات الحالية في شمال إنكلترا، غير أن البعض من منتقدي الحكومة لا يعتقدون أن هذا الإجراء الطارئ سيفي بالغرض.

وقال وزير الجاليات غريغ كلارك إن “هذا المبلغ سيضاف إلى مبلغ 50 مليون جنيه إسترليني التي وعدت بها الحكومة بالفعل لمساعدة الذين تأثروا من إعصار “ديزموند” من أصحاب المنازل والشركات”.

ومع توقع هطول المزيد من الأمطار الغزيرة خلال عطلة أعياد الميلاد، فإن الوضع يبدو قابلا لمزيد من التدهور، ولا يمكن التنبؤ معه بمصير النازحين.

الحكومة نشرت أكثر من 200 جندي إضافي في المناطق الأكثر تضررا قبل أيام ليلتحقوا بـ300 جندي آخرين موجودين بالفعل لمساعدة الأسر المحلية في التعامل مع الفيضانات، لكن الأمر يزداد صعوبة في غياب استراتيجية واضحة لمجابهة الكارثة.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية أعلنت عن استمرار التحذير من اللون الأحمر، حتى نهاية الأسبوع الجاري، قائلة إن فيضانات وأمطارا غزيرة “ستشكل تهديدا خطيرا على حياة المواطنين حتى نهاية الأسبوع.

وتعرضت مدن يورك وليدز ومانشستر جراء تغير الأحوال الجوية إلى عواصف أجبرت الآلاف على النزوح من منازلهم، ما جعل رئيس الوزراء يصف الوضع بأنه غير مسبوق.

5