فشل المحترفين صداع يؤرق الأندية العراقية

تعثر الأندية العراقية في منافسات دوري أبطال آسيا يفتح باب التساؤلات حول إبرام الصفقات دون الاستفادة من خدمات اللاعبين.
الاثنين 2021/05/10
مستويات محدودة

بغداد - تدرس الأندية العراقية أسباب تعثرها في منافسات دوري أبطال آسيا، وتبحث عن أسباب خروجها وتذيل المجموعة، علما بأن الزوراء غادر من الملحق الآسيوي على يد الوحدة الإماراتي. وتعتبر دراسة الأسباب مهمة للوقوف على حلول قد تنفع الأندية للتحضير بشكل جيد في النسخة المقبلة من البطولة.

وتطرقت جل الأندية إلى نقطة مهمة أثرت بشكل واضح على الفرق العراقية المشاركة في البطولة الآسيوية وهي نوعية اللاعبين المحترفين.

دخل الشرطة البطولة بثلاثة محترفين فقط، وهم البرازيلي رافائيل والفنزويلي ريفاز والسوري فهد اليوسف، والثلاثي لم يكن بمستوى مؤثر على عطاء الفريق في البطولة، بل إنهم في أغلب المباريات كانوا على دكة البدلاء، ولم يقدموا ما يوازي حجم الإنفاق المالي لإبرام صفقاتهم. فمن مجموع المباريات الست التي خاضها فريق الشرطة في دوري المجموعات لم يسجل لاعبو الشرطة المحترفون الثلاث سوى هدف واحد أحرزه اللاعب السوري فهد اليوسف وهذا دليل دامغ على فشل إدارة الشرطة في توظيف المال بشكل مثالي لإبرام صفقات المحترفين.

مبرر حقيقي

أما القوة الجوية اعتمد على لاعبيْن ضمن قائمة المحترفين وهما الكولومبي جيفرسون كولازوس والأردني إحسان حداد، والغريب أن اللاعب الكولومبي جيفرسون برغم إصابة المهاجم أيمن حسين بقي على دكة البدلاء كلاعب احتياط، أي أنه لاعب غير مؤثر في تشكيل الفريق.

الشرطة دخل البطولة بثلاثة محترفين، وهم رافائيل وريفاز وفهد اليوسف، والثلاثي لم يكن له أي تأثير

لا يوجد مبرر حقيقي لإبرام صفقة بقيمة مالية عالية دون الاستفادة من خدمات اللاعب، حيث اشترك جيفرسون في المباراة قبل الأخيرة لفريق القوة الجوية أمام الشارقة وسجل هدفين، لكن عدم القناعة بمستوى اللاعب واضحة خصوصا وأنه ظل جليس دكة البدلاء أغلب الأوقات. أما إحسان حداد فلم يخلق فارقا كبيرا ومستواه يقارب مستوى اللاعب المحلي وبالتالي خسر القوة الجوية في البطولة ميزة اللاعبين المحترفين لخلق فارق فني في البطولة.

الأكثر وضوحا

الزوراء الفريق الأكثر وضوحا في التعامل مع المحترفين وأعلن منذ البداية أن أزمته المالية منعته من التعاقد مع محترفين على مستوى عال وتم التعاقد مع لاعبين موريتانيين هما الحسن أحويبيب وسيدي عبدالله تودة وآخر عاجي وهو شيخ أحمد ماكورو.

الثلاثي المحترف في صفوف الزوراء قيمتهم المالية أقل من اللاعب المحلي، وبالتالي لم يشكلوا أي إضافة فنية للفريق وبالتالي خسر الفريق في الملحق أمام الوحدة الإماراتي وخرج من البطولة مبكرا.

بإلقاء نظرة سريعة على الأندية المشاركة في البطولة سنجد أن المحترفين لعبوا دورا مؤثرا على نتائج فرقهم بل إنهم تسابقوا في جدول ترتيب الهدافين، فعلى سبيل المثال لاعب الدحيل، الكيني ميكاييل أولونغا سجل 8 أهداف ويتصدر لائحة الهدافين. فيما يحل المالي محترف الاستقلال الإيراني شيخ دياباتي ثانيا في لائحة ترتيب الهدافين برصيد 5 أهداف، ويلاحقهما في الترتيب السوري عمر السومة لاعب أهلي جدة السعودي برصيد 4 أهداف.

 

22