فشل محاولة استهداف السفير الإماراتي في الصومال

الخميس 2015/06/25
نشاط انساني للامارات في الصومال

مقديشو - فشل مقاتلو حركة الشباب الصومالية المتشدّدة أمس في استهداف سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصومال محمد أحمد عثمان الحمادي بهجوم انتحاري استهدف موكبه في العاصمة مقديشو وخلّف قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

وجاء الاستهداف على خلفية اعتبار الحركة التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة دولة الإمارات “عدوا خارجيا” نظـرا إلى الدعم الكبير الذي تقدّمه الدولة الخليجية للسلطات الصوماليـة الشرعية، في إطار جهودها لأجل إعادة الاستقـرار للبلد الممزق بالحرب منـذ 1991.

وعلى مدار السنوات القليلة الماضية قدمت الإمارات مساعدات متنوعة للصومال تراوحت بين مساعدات إنسانية وإعادة الخدمات والمرافق للبلاد والمساعدة في إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وذكرت أمس تقارير إخبارية أن انتحاريين كانا يستقلان سيارة اصطدما بسيارة عسكرية ترافق موكب سفير الإمارات في العاصمة الصومالية مقديشو.

ونُقل عن مصادر مطّلعة أن سفير دولة الإمارات لم يكن في الموكب لحظة تعرضه لهجوم حركة الشباب. وحسب مصدر طبي فقد وصلت حصيلة الهجوم إلى سبعة قتلى بينهم منفذا الهجوم وثلاثة جنود صوماليين.

ونقلت وكالة الأناضول عن المصدر ذاته أن التفجير الذي وقع في حي هذن جاء أثناء اكتظاظ المنطقة بالمارة وهو ما رفع حصيلة القتلى والجرحى.

في سياق متصل نقل عن مصدر أمني صومالي قوله إن التفجير وقع بالقرب من مخيم للمشردين ما دفع بفرضية أن حركة السفير الإماراتي قد تكون مرتبطة بنشاط إنساني على اعتبار بلاده تقدّم دعما متنوعا للطبقات الهشة في الصومال من أغذية وأدوية وتوفير مياه الشرب عبر حفر الآبار ومد البنى التحتية الخاصة بنقل المياه، وتأسيس المدارس وتجهيز المستشفيات.

كما تقدم الإمارات دعما لإعادة بناء السلطة في الصومال وترميم مؤسسات الدولة.

وحديثا أعلنت الإمارات عن تقديمها مساعدات عسكرية إلى الشرطة الصومالية تمثلت بتسع عربات مصفحة و10 سيارات رباعية الدفع، وسيارة مصفحة خاصة بتنقّل وزير الأمن الداخلي، إضافة إلى مجموعة أخرى من المعدّات الأساسية لعمل الشرطة.

3