فشل 25 مصرفا في اختبارات التحمل يعمق الأزمة الأوروبية

الاثنين 2014/10/27
اليأس يخيم على الشارع اليوناني بعد فشل أغلب مصارف اليونان في الاختبار

برلين - عمقت نتائج الاختبارات التي أجراها البنك المركزي الأوروبي الأزمة الاقتصادية التي تتخبط فيها القارة حيث فشلت العديد من البنوك داخل منطقة اليورو في اجتياز اختبار السلامة فيما نجحت مصارف خارج منطقة اليورو في تحقيق نتائج أفضل.

أخفق 25 بنكا من بين أكبر 130 بنكا في منطقة اليورو في اختبار مهم للسلامة المصرفية وأنهت العام الماضي بنقص في رأس المال الإجمالي قدره 25 مليار يورو وفقا لما ذكره البنك المركزي الأوروبي أمس الأحد.

وعالجت حوالي عشرة من تلك البنوك المتعثرة الفجوة بالفعل عن طريق جمع 15 مليار دولار منذ مطلع العام الحالي. وبحسب السلطة المصرفية الأوروبية التي نسقت الجولة الرابعة من اختبارات التحمل مع البنك المركزي فإن القطاع المالي الإيطالي يواجه أكبر التحديات حيث فشل تسعة من بنوكه في الاختبار.

وشملت قائمة البنوك المخفقة ثلاثة بنوك يونانية وثلاثة من قبرص واثنين من كل من بلجيكا وسلوفينيا وبنكا واحدا من كل من فرنسا وألمانيا والنمســا وأيرلندا والبرتغــال.

وأعرب أيفالد نوفوتني محافظ البنك المركزي النمساوي عن رضاه عن أداء مصارف بلاده وذلك رغم فشل أحد المصارف النمساوية الستة في اجتياز اختبار الضغط الذي أجراه البنك المركزي الأوروبي على المصارف الأوروبية.

وأضاف نوفوتني أنه اتضح أن المصارف الوطنية أصبحت خلال الأعوام الماضية أكثر صلابة في مواجهة الأزمات. وتابع نوفوتني أن النتائج جاءت “في إطار توقعاتنا حتى الأرقام الخاصة بمصرف فولكسبنك النمساوي لم تفاجئنا”.

وأجرت هيئة البنوك الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي الاختبارات قبل تدشين آلية مصرفية جديدة في منطقة اليورو تهدف لحماية دافعي الضرائب من الأزمات المستقبلية.

25 بنكا في منطقة اليورو لم تنجح في الاختبار الأوروبي للسلامة المصرفية

ويعطي البنك المركزي علامة النجاح للبنوك التي تملك سيولة عالية الجودة لا تقل عن ثمانية بالمئة من الأصول المرجحة بالمخاطر تحت التصور الأرجح للوضع الاقتصادي في الأعوام الثلاثة المقبلة و5.5 بالمئة للتصور الأشد سوءا.

ويتعين على البنوك التي تعاني من عجز أن توضح خلال أسبوعين كيف تنوي سد الفجوة لتحصل بعدها على مهلة تسعة أشهر للقيام بذلك.

وكتبت هيئة البنوك الأوروبية على صفحتها على الأنترنت إن الاختبار “يساهم في ضمان أن أموال المودعين في أمان، وأن البنوك تستطيع أن تقرض الاقتصاد الحقيقي، في أوقات الشدة والرخاء الاقتصادي”.

ووصف البنك المركزي الأوروبي الاختبار بأنه “أكثر شمولا وأكثر صرامة من أي اختبــار سابق”، وذلك بعــدما أخفقت اختبارات ضغط سابقة في تحديد المــشاكل في بعض البنــوك.

وقد تم اختبار 130 مؤسسة مالية في منطقة اليورو وفي ليتوانيا، التي من المنتظر أن تنضم لليورو العام المقبل.

إلى ذلك نجحت جميع البنوك خارج منطقة اليورو ومن بينها البنوك في المملكة المتحدة والدنمارك والسويد والنرويج والمجر وبولندا وغيرها، في اجتياز اختبارات الضغط التي أجرتها الهيئة.

10