فصائل سورية مدعومة تركيا تواصل تقدمها في الباب

الخميس 2017/02/09
سقوط داعش قد يعمق النفوذ التركي في قطاع من شمال سوريا

عمان - استأنف مقاتلون من المعارضة السورية مدعومون من تركيا هجوما كبيرا داخل مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، الخميس، بعد يوم من اختراقهم دفاعات التنظيم في معقلهم الباقي في محافظة حلب.

وقال أحد قادة المعارضة من قوات درع الفرات إن مقاتلين من الجيش السوري الحر يعملون مع قادة أتراك يتقدمون من منطقة قرب البوابات الغربية للمدينة التي اقتحموها الأربعاء.

وقال قائد أحد الفصائل الرئيسية بالجيش السوري الحر التي تقاتل في الباب والذي طلب عدم نشر اسمه "المعارك بدأت قبل قليل لاستكمال ما بدأ بالأمس."

وأضاف إن القوات في شمال شرقي الباب انتزعت السيطرة على قريتين رئيسيتين كانت أخرجت منهما مرارا في معارك سابقة بسبب هجمات انتحارية متعاقبة.

وقال الجيش التركي، الخميس، إنه قتل 44 متشددا في هجمات بالمدفعية وهجمات جوية واشتباكات في شمال سوريا.

ويهدد التقدم داخل مدينة الباب معقلا مهما لتنظيم الدولة الإسلامية، وقد يعمّق سقوطه النفوذ التركي في قطاع من شمال سوريا أقامت فيه منطقة عازلة بشكل فعلي.

وتقدمت قوات الحكومة السورية كذلك صوب الباب من جهة الجنوب لتقترب بذلك من أعدائها من مقاتلي المعارضة والأتراك في واحدة من أعقد جبهات القتال في الحرب الدائرة منذ نحو ست سنوات في سوريا.

لكن تركيا قالت إن التنسيق الدولي جار لمنع وقوع اشتباكات مع القوات السورية.

وقال مسؤول آخر من المعارضة لرويترز إن القادة الأتراك أعطوا الضوء الأخضر لهجوم كبير على الباب بعد أن حقق الجيش السوري والقوات المتحالفة معه مكاسب سريعة قربته من المشارف الجنوبية للمدينة.

وأضاف المسؤول "القادة الأتراك اتخذوا قرارا معنا بتسريع العملية بعد أن اقترب النظام جدا من المدينة."

كانت الباب هدفا رئيسيا لهجوم تركي في شمال سوريا في أغسطس الماضي لإبعاد تنظيم الدولة الإسلامية عن الحدود ومنع مقاتلين أكراد مدعومين من الولايات المتحدة يقاتلون كذلك التنظيم المتشدد من تحقيق المزيد من المكاسب.

وتقع الباب على مسافة نحو 30 كيلومترا جنوبي الحدود التركية.

لكن القوات التركية وحلفاءها واجهوا مقاومة عنيفة من المتشددين الذين أصبحت المدينة تمثل لهم مصدرا رئيسيا للتمويل ومركزا اقتصاديا.

1