فصائل سورية معارضة تسيطر على إدلب

الأحد 2015/03/29
تلفزيون النظام: المعارك مازالت جارية في إدلب

دمشق - فقدت قوات الرئيس السوري بشار الأسد أمس سيطرتها على إدلب بعد مواجهات عنيفة امتدت لأيام مع فصائل من المعارضة السورية.

وقال مقاتلون والمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن تحالفا لجماعات إسلامية تحت اسم جيش الفتح سيطر على مدينة إدلب للمرة الأولى منذ بدء الصراع.

ويعيش في إدلب مئة ألف شخص وتقع بالقرب من الطريق السريع الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وحلب كما أنها قريبة من محافظة اللاذقية الساحلية أحد معاقل الأسد والطائفة العلوية.

وشكلت جماعات إسلامية سنية تحالفا يشمل جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وجماعة جند الأقصى، وتقول تقارير إن هذا التحالف مدعوم من قطر وتركيا.

وقالت وسائل الإعلام الحكومية إن القتال مستمر وإن الجيش تمكن من وقف تقدم المقاتلين من النواحي الشمالية والشرقية والجنوبية للمدينة.

وقال التلفزيون السوري إن وحدات الجيش “تخوض معارك ضارية لإعادة الوضع لما كان عليه”. وأضاف أن الجيش قتل مئات المقاتلين.

ونشرت الجماعات المشاركة في الهجوم للاستيلاء على المدينة تسجيلات مصورة على الإنترنت تظهر مقاتلين يجوبون الشوارع. وقالت أصوات في التسجيلات إنهم في وسط المدينة.

وأظهر أحد التسجيلات المصورة مقاتلين يطلقون النار في الهواء ويرددون “الله أكبر” خارج مجمع كانت تسيطر عليه قوات الحكومة.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد ومقره بريطانيا إن المقاتلين الإسلاميين دخلوا المدينة من عدة نواح، لكن هجومهم الرئيسي كان من ناحيتي الشمال والغرب.

وكان مقطع فيديو نشرته جبهة النصرة على الإنترنت أظهر عشرات المقاتلين في الشوارع ويقول صوت في الفيديو إنه صور في مدينة إدلب.

وقال مقاتل في الفيديو “هذا بيتي. لم أدخله منذ أربع سنوات. هذا هو الحي الذي أسكن فيه وهذا بلدي. وبإذن الله سنحرره ونجعل المسلمين يسكنون فيه.” وقوبل الرجل بترحيب من آخرين كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية بينما احتضنه آخرون وهم يبكون.

1