فصل جديد في علاقة بلير بالزوجة السابقة لإمبراطور الإعلام

الخميس 2014/03/20
علاقة توني بلير بزوجة ميردوخ السابقة بدأت في الظهور إلى العلن

لندن - نشرت صحف بريطانية، مجموعة من الصور التي قالت إنها تكشف العلاقة بين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وزوجة إمبراطور الإعلام الصينية الأصل ويعتقد أنها كانت السبب وراء طلاقها من ميردوخ.

قالت صحيفة ديلي ميل إن الصور تنشر لأول مرة منذ التقطت في الحفل الضخم الذي كان أقامه ميردوخ في نيويورك بمناسبة عيد ميلاد زوجته العام 2008، بحضور بلير والعديد من النجوم والمشاهير.

يذكر أن إمبراطور الإعلام ورئيس مؤسسة نيوز كورب روبرت ميردوخ كان تقدم رسميا للمحكمة العليا في نيويورك بأوراق الطلاق من زوجته ويندي دينغ لأن زواجهما “انهار ولا يمكن إصلاحه”. وأنجب الزوجان اللذان كانا تزوجا على متن يخت خاص عام 1999 في نيويورك، ابنتين هما غريس وكلويه.

وكان بلير أنكر الشائعات التي انتشرت عبر الإنترنت والتي تتهمه بأنه السبب وراء طلاق قطب الأعمال روبرت ميردوخ من زوجته ويندي دينغ.

وكانت صحافة الفضائح البريطانية والمواقع الإلكترونية غصت في شهر فبراير الماضي بقصص غير مؤكدة عن أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بلير ربما يكون أقام علاقة عاطفية مع دينغ (45 عاماً) التي تعدّ صديقة مقربة له.

وحينها قالت تقارير إن الشائعات انتشرت بعد أن قام محرّر الشؤون الاقتصادية في (بي بي سي) روبرت بتسون، والذي له صلات مع أشخاص داخل إمبراطورية ميردوخ، بنشر تغريدة على تويتر يقول فيها إن السبب وراء طلاق ميردوخ ودينغ “مذهل.. وأكره نفسي لأنني راغب في معرفة هذا السبب”. وذكرت التقارير أن بلير حضر حفل تعميد طفلتي ميردوخ من زوجته الثالثة ويندي في مارس من العام الماضي، على ضفة نهر الأردن. ولم يتم الإعلان عن ذلك الخبر بصورة علنية إلا في مقابلة أجرتها مجلة فوغ مع السيدة ميردوخ.

وتقول التقارير “يبدو أن علاقات بلير الوثيقة مع ميردوخ هي التي منعته من انتقاد فضيحة تنصت شركة نيوز انترناشونال على هواتف البريطانيين”.

وكانت فضيحة علاقة بلير مع زوجة ميرودخ بعدما ظهرت 300 رسالة إلكترونية متبادلة بين الاثنين سرّبت بعضا منها صحيفة “ميل أون سانداي” في فبراير الماضي.

علاقات ميردوخ الوثيقة مع بلير منعته من انتقاد فضيحة التنصت على البريطانيين

وكشفت الصحيفة أنّ ميردوخ (82 عاما) اكتشف الرسائل أثناء رفعه قضية طلاق ضد زوجته ويندي دينغ. ووصف مصدر مطلع على محتوى الرسائل قائلا: “لو كان الكلام صادرا عن زوجتي لكنت غاضبا جدا”.

وأوضح تقرير الصحيفة أنّ بلير (60 عاما) ودينغ التقيا أكثر من مرة في غياب زوجها، إما في نواد ليلية أو في شقتها أوعلى متن يخت أحد المشاهير.

وأكدت الصحيفة أنّ مستشارة بلير كارين ريمر كانت نصحته في السابق بالابتعاد عن دينغ خوفا على مستقبله السياسي.وكانت رسالة ظهرت في ديسمبر الماضي كشفت أنّ دينغ غازلت بلير واصفة إياه بالوسيم وبأنه يمتلك “جسدا جيدا”.

وكشف بعض العاملين لدى ميردوخ أنهم شاهدوا دينغ وبلير يطعمان بعضهما البعض أثناء عشاء في غياب الزوج، وبأنه دخل في إحدى المرات إلى غرفة نومها مغلقا الباب خلفه.

وكان كشف رئيس مجلس إدارة “نيورز كورب” أنه يشعر بالخداع والغضب وبأنّ الأمر لن يمر بسهولة.

إلى ذلك أنكر المتحدث باسم توني بلير الشائعات حول وجود علاقة غرامية تجمعه مع ويندي دينغ، في لقاء مع صحيفة “ذا هوليود ريبورتر” قال فيه: “إن كنتم مهتمين بمعرفة علاقة عاطفية بيننا فالجواب كلا”، كما عبرت شيري بلير، زوجة توني بلير، عن استيائها ونفيها لما تناقلته وسائل الإعلام عن وجود علاقة غرامية تجمع زوجها مع ويندي.

وأكدت مصادر مقربة من زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، أن شيري واثقة من أن زوجها لم يقم علاقة حميمة مع ويندي ميردوخ، وفق ما نشر بصحيفة “ميرور” البريطانية ، وأضاف المصدر أن شيري بلير “مرتبكة وحائرة من الأمر كله وتبلغ الناس المقربين منها بأنها مستاءة من قيام الناس بإطلاق مثل هذه الشائعات، إلى جانب حقيقة أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق لا يجرؤ على مثل هذه الأشياء لأنه يخاف جدا من شيري”.

أنكر بلير الشائعات التي تتهمه بأنه السبب وراء طلاق قطب الأعمال روبرت ميردوخ من زوجته ويندي دينغ

وأشارت الصحيفة إلى أن شيري التي تعمل محامية “لا تولي أي اهتمام بهذه الإشاعات وتعتبرها هراءً مطلقاً، وهي تثق بزوجها لعلمها بأنه لن يفعل أي شيء من هذا القبيل لجرح مشاعرها أو مشاعر أبنائهما الأربعة”.

وأعلن روبرت ميردوخ عن قراره طلاق زوجته ويندي ميردوخ خلال الأسبوع الفائت، وكان إعلان الخبر صدمة للمقربين من العائلة الذين أكدوا على عدم وجود مؤشرات سابقة لهذا القرار بعد زواج دام قرابة 14 عاماً.

وكانت ويندي ميردوخ عرفت بدفاعها الشرس عن زوجها، عندما وجهت لكمة لرجل حاول إلقاء صحن، تملؤه رغوة حلاقة على شكل فطيرة، على زوجها روبرت ميردوخ، وذلك عندما أدلى بشهادته أمام لجنة تابعة للبرلمان البريطاني في لندن بخصوص فضيحة التنصت التي زلزلت إمبراطوريته في عام 2011.

وتناقل مستخدمو الإنترنت خبر وجود العلاقة الغرامية، بعد إعلان مردوخ (82 عاما) بأنه بدأ إجراءات الطلاق من ويندي، وليس مستغربا أن تقع عائلة بلير ضحية الطلاق المعلن في كنف عائلة ميردوخ، فسبب الطلاق لم يعلن بعد والعائلتان مقربتان جدا منذ تولي توني بلير منصب رئاسة الحكومة البريطانية من 1997 إلى 2007.

12