فصيلة الدم تنبئ بمشكلات الذاكرة

الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم "أ ـ ب" قد يكونون أكثر عرضة بنسبة 82 في المئة لتطوير مشكلات التفكير والذاكرة التي يمكن أن تؤدي إلى الخرف.
السبت 2021/07/24
فصيلة الدم يمكنها الكشف عن نوع الشخصية التي لدى الفرد

واشنطن- كشف باحثون أن فصيلة الدم بإمكانها أن تشير إن كان الشخص معرضا بشكل أكبر للإصابة بأمراض معينة.

ووفقا لتقارير الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، قد تنبئ فصيلة الدم ببعض مشكلات الذاكرة، بما في ذلك الخرف. هذا إضافة إلى الإخبار ما إذا كان الشخص يعاني من مشكلة في القلب أو الإصابة بمرض السكري، أو حتى نوع الشخصية التي لديه.

وأظهرت دراسة الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، التي نُشرت في مجلة “نورولوجي”، أن “الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم’أ ـ ب’ قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بفقدان الذاكرة في سنوات متقدمة من العمر، مقارنة بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى”.

ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم “أ ـ ب” كانوا أكثر عرضة بنسبة 82 في المئة لتطوير مشكلات التفكير والذاكرة، التي يمكن أن تؤدي إلى الخرف مقارنة بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى.

الخَرَف مجموعة من الأعراض المؤثرة في الذاكرة، والتفكير، والقدرات الاجتماعية إلى درجة تؤثر في ممارسة الحياة اليومية

ودرس الباحثون مستويات الدم من العامل الثامن، وهو بروتين يساعد الدم على التجلط. وترتبط المستويات المرتفعة من العامل الثامن بارتفاع مخاطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف.

وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب “الأشخاص في هذه الدراسة الذين لديهم مستويات أعلى من العامل الثامن كانوا أكثر عرضة بنسبة 24 في المئة لتطوير مشكلات في التفكير والذاكرة من أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من البروتين. وكان لدى الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم ‘أـ ب’ متوسط مستوى أعلى من العامل الثامن أكثر من الأشخاص الذين لديهم أنواع دم أخرى”.

وفقا للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب “أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم ‘أو’ لديهم مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وهي عوامل يمكن أن تزيد من خطر فقدان الذاكرة والخرف”.

وقال الدكتور تيرينس كوين، المحاضر الإكلينيكي في طب السكتة الدماغية وطب الشيخوخة “إذا أجريت نفس الدراسة وألقيت نظرة على التدخين وقلة التمارين والسمنة وعوامل نمط الحياة الأخرى، فإن خطر الإصابة بالخرف سيكون أعلى بكثير”.

وأضاف “يجب على الأشخاص القلقين بشأن الخرف، سواء أكانوا من فصيلة الدم تلك أم لا، النظر في إجراء تغييرات في نمط الحياة”، والتي تشمل التوقف عن التدخين والقيام بتمارين رياضية واعتماد نظام غذائي صحي.

ويصف الخَرَف مجموعة من الأعراض المؤثرة في الذاكرة، والتفكير، والقدرات الاجتماعية إلى درجة تؤثر في ممارسة الحياة اليومية. قد تسببت العديد من الأمراض المختلفة في حدوث الخَرَف، وليس مرضا معينا.

وعلى الرغم من أن الخَرَف عادة ما يتضمن فقدان الذاكرة، فإن فقدان الذاكرة له أسباب مختلفة. ولا يعني فقدانك للذاكرة وحده أنك مصاب بالخَرَف.

21