فضح الغرام السري للرئيس الفرنسي

السبت 2014/01/11
اشتهرت الممثلة الفرنسية جولي غاييت بفيلم "بابا نويل" سنة 2010

باريس - يبدو أن فضائح رؤساء فرنسا الغرامية باتت عادة تتجذر في قصر الإليزيه وراء كواليس الحكم ولا يفلت منها رئيس قبل مغادرته سدّة الحكم.

بعد سلسلة الفضائح المدوية التي رافقت حكم الرؤساء الفرنسيين السابقين الذين تورطوا خلال سنوات حكمهم في علاقات غرامية مع نساء غير زوجاتهم، وصل الدور إلى الرئيس الفرنسي الحالي فرنسوا هولاند، حيث كشفت مجلة “كلوسر” المتخصصة في أخبار المشاهير أمس الجمعة، أن الرئيس فرنسوا هولاند، يخون شريكته الصحفية، فاليري تريرفيلر، مع الممثلة، جولي غاييت. وقالت المجلة في تقريرها الذي ضم سبع صفحات تحت عنوان “فرانسوا هولاند وجوليا غاييت..الحب السري للرئيس، إن ممارسات الرئيس أثارت قلق الفريق الأمني المكلّف بحمايته. وكتبت المجلة: “قبل حلول السنة الجديدة انضم الرئيس معتمرا خوذة على دراجته النارية إلى الممثلة في منزلها، حيث اعتاد الرئيس قضاء الليل”، وأردفت المقال بـ”صور مدهشة”.

وأرفقت المجلة، صورا إلى التقرير زعمت أنها تدعم الإشاعات بأن الرئيس الفرنسي البالغ من العمر 59 سنة، يقضي بعض لياليه في شقة غاييت المجاورة لقصر الإيليزيه. وطرحت المجلة مسألة أمن الرئيس موضحة أنه كان “برفقة حارس شخصي واحد يحفظ سر هذه اللقاءات مع الممثلة.

وتأتي فضيحة هولاند العاطفية في ظلّ تراجع كبير في شعبيته بفرنسا بسبب السياسات الاقتصادية. وقال هولاند الذي لم ينف المادة التي وردت في التقرير، في بيان إلى وكالة الأنباء الفرنسية أنه ينوي تحريك دعوى قضائية ضد المجلة التي فضحت علاقته الغرامية. وأضاف هولاند الذي يعيش مع شريكته الصحافية فاليري تريرفيلر، والتي ترك من أجلها زوجته السابقة السياسية سيغولين رويال، والدة أولاده الأربعة، إن له الحق في الخصوصية “كأي مواطن آخر”.

وكانت الشائعات قد تواترت منذ شهور على شبكة الإنترنت بشأن العلاقة بين هولاند والممثلة الفرنسية البالغة من العمر41 عاما.

وفي مارس الماضي، رفعت غاييت شكوى جنائية ضد مدونين ومواقع إلكترونية أوردت الشائعات. وفي 2012 شاركت الممثلة في شريط إعلاني في حملة هولاند الانتخابية وصفت فيه المرشح للرئاسة آنذاك بأنه رجل “متواضع و”رائع و”ينصت فعلا إلى الآخرين”.

وفضيحة هولاند إن صحت لن تكون الأولى من نوعها، فسلفه نيكولا ساركوزي طلق زوجته ثم تزوج من عارضة الأزياء كارلا بروني، وأثيرت شائعات حول علاقات خارج إطار الزواج قام بها الرئيس جاك شيراك.

كما كانت للرئيس فرانسوا ميتران عائلة بأكملها سرية بينما كان متزوجا، حيث ظل متكتما على الوضع لسنوات. وعرف الرئيس فاليري جيسكار ديستان بمغامراته العاطفية.

24