فضيحة فساد جديدة تضرب رئيس وزراء ماليزيا

الأربعاء 2016/03/02
اهتزاز الثقة برئيس الوزراء الماليزي

كوالالمبور - ندد مكتب رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق، الثلاثاء، بالاتهامات التي طالته بأنه تقاضى مئات الملايين من الدولارات بـ”مؤامرة تستهدف إرغامه على التنحي عن السلطة”.

وجاء ذلك بعدما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن الأموال المودعة في الحسابات البنكية لرئيس الوزراء الماليزي تصل إلى مليار دولار، أي أكثر مما أشارت إليه التحقيقات بشأن صندوق تنمية ماليزيا.

وقال مكتبه في بيان “إنهم يستمرون (الصحيفة) في تكرار الادعاءات القديمة نفسها من دون تقديم أي دليل. يستمرون في الاستناد إلى مصادر مجهولة قد لا تكون موجودة فعلا ويستمرون في تجاهل الوقائع الرئيسية”.

ونقلت وكالة رويترز عن تحقيق خارجي أشار إلى أن أكثر من مليار دولار أودعت بين عامي 2011 و2013 في حسابات ربما تكون سرية، أي أكثر بكثير من المبلغ الذي ورد في السابق وهو 681 مليون دولار، والذي تلقاه من السعودية، التي يزورها حاليا، في شكل هبة.

ويواجه عبدالرزاق، الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ 2009، وضعا حرجا منذ صيف العام الماضي في بلد يمر باستقرار سياسي واقتصادي لافت، لورود اسمه في قضية اختلاس أموال واسعة تتعلق بصندوق تنمية ماليزيا السيادي.

وفي حين تقول الصحيفة إن محققين دوليين يعتقدون أن قسما كبيرا من المبلغ من أموال الصندوق الحكومي، لكنهم لم يعلنوا مصدر الأموال الأخرى أو ماذا حدث لها، حيث نقلت رويترز عن الصندوق الماليزي، أنه لم يودع أي مبالغ في الحسابات الشخصية لرئيس الوزراء.

وتحوم حول هذا السياسي منذ سنوات الكثير من الشبهات حول حصوله على أموال من صفقات سلاح مشبوهة تتعلق بشراء طوافات ومقاتلات سوخوي وغواصات.

وتطالب المعارضة منذ تفجرت الفضيحة باستقالته من منصبه، لكنه لا يزال يتمتع بتأييد من كبار زعماء الائتلاف الحاكم، بل حتى رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، الذي يعد من أشد منتقديه، يعتقد أنه من الصعب تنحيته من منصبه.

وهزت الفضيحة ثقة المستثمرين في ماليزيا، ثالث أكبر قوة اقتصادية في جنوب شرق آسيا، كما هزت ثقة الماليزيين في الائتلاف الحاكم الذي يقوده حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو.

5