فضيحة نائب رئيس البرلمان البريطاني

الخميس 2013/09/12
فضيحة جنسية تطيح ببرلماني بريطاني

لندن- استقال النائب عن حزب المحافظين البريطاني الحاكم، نايجل إيفانز، من منصبه كنائب رئيس مجلس العموم (البرلمان)، بعد ساعات من اعتقاله للمرة الثالثة خلال 4 أشهر واتهامه بارتكاب سلسلة من الجرائم الجنسية بحق 7 رجال.

وأعلنت النيابة العامة، أنها «تلقت ملفاً من الأدلة يتعلق بقضية إيفانز ويتضمن ادعاءات ذات طابع جنسي، عقب التحقيق الذي أجرته الشرطة في قضيته، وخلصت بعد دراسة متأنية إلى أن هناك أدلة كافية وأن مقاضاته تصب في المصلحة العامة».

ويواجه النائب إيفانز، الذي يمثّل دائرة، وادي ريبل، الانتخابية في مقاطعة لانكشاير، تهمتين من جرائم «هتك العرض» و5 تهم من جرائم «الاعتداء الجنسي»، وتهمة «اغتصاب»، فيما يتعلق بـ7 رجال، ارتكبها خلال الفترة من كانون الثاني/يناير 2002 إلى نيسان/أبريل 2013.

وسيمثل النائب السابق لرئيس البرلمان البريطاني أمام محكمة الصلح بمدينة بريستون في 18 أيلول/سبتمبر الحالي، وأعلن في بيان أنه «سيدافع بقوة عن براءته» ضد المزاعم التي وصفها بأنها «مريبة»، وأنه لن يستقيل كنائب عن حزب المحافظين الحاكم.

وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت الثلاثاء النائب إيفانز للمرة الثالثة خلال 4 أشهر، بعد أن كانت احتجزته في أيار/مايو الماضي بشبهة اغتصاب رجل وأخلت سبيله بكفالة، واعتقلته في الشهر التالي بتهم جنسية وأخلت سبيله بكفالة أيضاً.

وانتُخب إيفانز نائباً عن حزب المحافظين عام 1992، من ثم جرى انتخابه عام 2010، كواحد من 3 نواب لرئيس مجلس العموم (البرلمان). وقال مدير النيابات العامة في بريطانيا كير ستارمر إن إيفانز (55 عاما)، المنتمي إلى حزب المحافظين، يواجه اتهامين لارتكاب فعل مخل بالآداب وخمسة اتهامات بالاعتداء الجنسي إلى جانب اتهام بالاغتصاب.

وقال إيفانز، الذي من المقرر أن يظل عضوا في البرلمان، إن الاتهامات «يصعب تصديقها»، ولكنه أضاف :«متأكد من أمرين… أولا أنني بريء، وثانيا أن براءتي ستظهر».

5