فطام الرضيع بين نصائح الخبراء وغريزة الأمهات

الأربعاء 2015/06/10
تعويد الرضيع على تناول الفواكه والخضروات المهروسة قبل فطامه

برلين - تطرح الأمهات العديد من الأسئلة حول فطام الأطفال، فهل الفطام التدريجي أفضل أم المفاجئ؟ وهل الصيف أفضل للفطام أم الشتاء؟

تنصح منظمة الصحة العالمية بألا تقل فترة إرضاع الطفل عن ستة أشهر كاملة، يبدأ بعدها إعطاؤه الفواكه والخضروات المهروسة ليعتاد عليها تدريجيا.

وتختلف الأمهات في الرأي حول الوقت المناسب لفطام الطفل، فالمرأة العاملة أو التي تعاني مشكلات صحية تميل إلى الفطام المبكر، ويبقى قرار زمن الفطام بيد الأم وحدها. وأوصى الخبراء الأمهات بالاعتماد على غريزتهن ومشاعرهن الطبيعية لتحديد هذا اليوم.

وأكد تقرير لمجلة “إلترن” أن الأطباء توصلوا إلى أن حصول الطفل على لبن الأم إلى جانب أطعمة أخرى يجب أن يستمر لمدة عامين كاملين، لأن لبنها هو أفضل تغذية له.

ونصح الخبراء بأن تختار الأم وقتا لا يعاني فيه الطفل من آلام أخرى غير الفطام، وتبتعد مثلا عن الفترات التي يكون فيها مريضا أو خلال مرحلة التسنين أو بعد التطعيم. وأكدوا على أن فترات الشتاء تعتبر أفضل الأوقات لفطامه، إذ أن حرارة الصيف ترتبط عادة باضطرابات في المعدة والأمعاء لدى الرضع، وهي كفيلة بتعكير مزاجهم.

وأوضح المختصون أن الأمهات يواجهن صعوبة عند اتخاذ قرار الفطام المفاجئ، لأن تكوّن اللبن في أجسامهن لا يتوقف بشكل مفاجئ وبالتالي توقفهن عن الإرضاع فجأة يجعلهن عرضة للإصابة بالتهابات في الثدي. إلا أنه في بعض الحالات تضطر الأم لفطام الرضيع بشكل مفاجئ، كالحالات المرضية.

وينصح الأطباء الأم بالقيام بتمارين تدليك للثدي بشكل مستمر لمنع تجمع اللبن فيه، علاوة على وضع مناديل مبللة بماء بارد على الثدي لتقليل عمليات ضخ الدم فيه وبالتالي الحد من تكوين اللبن. كما حذروا من بعض الأدوية المنتشرة في الأسواق والتي تساعد الأم على عملية الفطام، نظرا لأنها توقف عمل هرمون البرولاكتين، محفز إدرار اللبن.

يذكر أن الولايات المتحدة قد منعت تداول هذه الأدوية وسحبتها من الأسواق بعد تسجيل أعراض جانبية لها على الأم.

21