فعاليات أدبية وفنية متعددة في مهرجان عروس البحر بالمنستير

انطلاق فعاليات الدورة العاشرة، والأولى دوليا، لمهرجان عروس البحر في ولاية المنستير بتونس.
الأربعاء 2018/08/15
مهرجان عروس البحر بالمنستير.. من المحلية إلى العالمية

تونس - انطلقت في ولاية المنستير بتونس الثلاثاء 14 أغسطس الجاري فعاليات الدورة العاشرة، والأولى دوليا، لمهرجان عروس البحر، الذي يشترك في تنظيمه الفرع الجهوي لاتحاد الكتاب التونسيين بالمنستير، ومندوبية الشؤون الثقافية بالجهة، وإذاعة وبلدية المنستير تحت شعار “حوار الأمم والشعوب”، ويستمر إلى يوم الجمعة.

افتتح المهرجان، الذي يشارك فيه عدد من المثقفين والباحثين من تونس والجزائر ومصر والسعودية والعراق ولبنان، بمعرضين، الأول تشكيلي مشترك للرسام التونسي علي البرقاوي والرسام العراقي سمير البياتي، والثاني للكتاب التونسي، وعروض فنية تقليدية على شاطئ البحر حملت عنوان “دخلة العوامرية”. ثم عُقدت الجلسة الحوارية الأولى بمشاركة مديرة المهرجان الشاعرة فوزية فرحات، وصلاح الدين الحمادي رئيس اتحاد الكتّاب التونسيين، وعبدالكريم بعلبكي الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافة والفنون، وأشرف كمال نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافة والفنون، ومحمود الحرشاني رئيس فرع تونس للاتحاد، وهاني فرحاني رئيس فرع المنستير لاتحاد الكتّاب التونسيين، ومهدي معط الله المندوب الجهوي للشؤون الثقافية في المنستير، وياسين قرب مدير إذاعة المنستير.

وتتخلل برنامج هذه الدورة أمسيات شعرية يقرأ فيها عدد كبير من الشعراء منهم كمال قداوين، حسان البحري، حمدة السميري، الطاهر المحمودي، محمد الحبيب القاسمي، منى بالحاج، وسوف عبيد، حياة الرايس، محمد الهادي الجزيري، لطفي الشابي، قاسم عبدالقادر، فاطمة داود، ليلى بن رحومة، وصلاح الورتاني.

وتشتمل الندوات على محاضرات للدكتورة سناء حميدات “قصائد بلا أشرعة من أجل إنسانية أعمق”، والدكتور أشرف كمال “الصحافة عين الحقيقة”، وهاني فرحاني “السلام والعدالة”، ومصباح القديري “المشهد الإعلامي في المغرب العربي وحرية التعبير”، ومحمد الدلال “ملكة سبأ”، إلى جانب مداخلات في أغراض إبداعية متنوعة للكاتب محمود الحرشاني، والشاعر الصادق شرف، والشاعرة خولة بنت سيك أحمد.

أما اللقاءات الحوارية المفتوحة المبرمجة فستكون مع كل من الناقد والباحث محمود طرشونة، والكاتب والباحث الأكاديمي زهير الخويلدي، وأحمد الكحلاوي الأمين العام للهيئة الوطنية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس، والشاعر حسان البحري.

كما سيكرم المهرجان عددا من المشتغلين في العلوم، وفي خدمة الثقافة التونسية من مواقعهم المختلفة مثل محمود طرشونة، وألفة يوسف، وعادل بن يوسف، ومحمد حسين فنطر، وراضية السعيدي، وإلهام زحزاح، والهادي فنطر، والشعراء والكتّاب رابح الفجاري، والسيدة القايد، وفتحية جلاد، وهندة الرحموني، والصادق شرف، وأمير التماسي، ومصباح القديري، وبعض الشخصيات الوطنية والجهوية مثل التيجاني القطاري وبدور جغام.

وتتضمن فعاليات المهرجان حفل توقيع للروائية الفلسطينية عواد، وسهرة للفن العربي تجمع بين الموسيقى وقصائد لكل من الشاعر اللبناني عبدالكريم بعلبكي، والشاعر المصري أشرف كمال، والشعراء الجزائريين خيرة بن قرشي، وعروس الصحراء جميلة، وفاتحة معمري، وطارق عطية، ومعمر بن راحلة، والشاعر السعودي علي بن حسن الياسين، إضافة إلى الفنان التشكيلي العراقي عباس دعيبر حمود.

يُشار إلى أن من أهداف هذا المهرجان الانفتاح بالثقافة التونسية، ليس على بيئتها الصيفية والبحرية فحسب، وإنما أيضا على محيطها العربي بما يجعل من الثقافة دائرة إشعاع تتكامل فيها الفنون والأفكار ومختلف الأبعاد الإبداعية، وسبيلا للنزول بالثقافة من فضاءاتها الرسمية المغلقة إلى الفضاءات العامة المفتوحة.

14