فك شفرة سترة ميلانيا ترامب يثير جدلا

"أنا لا أهتم بتاتا، وأنتم؟" سيدة الولايات المتحدة الأولى تشعل جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سترتها التي ارتدتها أثناء زيارة لمركز توقيف أطفال.
السبت 2018/06/23
ميلانيا ساهمت في تصحيح بوصلة زوجها

واشنطن - أثارت سترة ارتدتها السيدة الأميركية الأولى خلال زيارتها إلى الحدود مع المكسيك الذهول على خلفية الجدل الكبير حول سياسة زوجها على صعيد الهجرة، ما استدعى تدخل زوجها في تغريدة.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد انتقلت ميلانيا ترامب إلى ماكالن في ولاية تكساس مرتدية سترة خضراء من ماركة “زارا”، كتب على ظهرها بالإنكليزية ما معناه “أنا لا أهتم بتاتا، وأنتم؟”.

ولدى وصولها كانت ترامب قد نزعت السترة هذه إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت قد اشتعلت بالكامل.

وغرد زاك بيتكاناس خبير الاستراتيجيا التابع للحزب الديمقراطي “هذه ليست بمزحة، ميلانيا ترامب ارتدت سترة كتب عليها ‘أنا لا أهتم بتاتا، وأنتم؟’ وهي في طريقها إلى مركز توقيف أطفال. لقد فقدت القدرة على الكلام”.

وعبر تويتر كثرت التساؤلات والتفسيرات المتنوعة كذلك. فقد تساءل البعض إن كان الأمر رسالة إلى الرأي العام أو إلى زوجها.

وأكدت الناطقة باسم السيدة الأولى ستيفاني غريشام أن “لا رسالة مبطنة وراء ذلك. إنها مجرد سترة بعد الزيارة المهمة إلى تكساس آمل ألا تركز وسائل الإعلام على الملابس”.

إلا أن دونالد ترامب ناقضها، مؤكدا في تغريدة أن زوجته أرادت بذلك الحديث عن “وسائل الإعلام التي تورد الأخبار الزائفة”. وأضاف “ميلانيا أدركت إلى أي درجة تفتقر هذه الوسائل إلى النزاهة وهي فعلا لا تهتم بتاتا”.

وعند ترجلها من الطائرة التي أعادتها إلى واشنطن كانت ميلانيا لا تزال ترتديها.

وكانت ميلانيا توجهت إلى الحدود مع المكسيك في زيارة غير معلنة تفقدت خلالها أطفالا من المهاجرين غير الشرعيين، في حين أن جزءا كبيرا من الرأي العام لا يزال مصدوما بسياسة فصل الأطفال عن أهلهم عند عبورهم إلى الولايات المتحدة بطريقة غير قانونية.

وكان دونالد ترامب تراجع الأربعاء عن سياسة فصل الأطفال عن ذويهم التي أثارت جدلا كبيرا.

وقال ترامب إن ميلانيا لعبت دورا في تغيير موقفه، إلا أن ذلك لا يوفر حلا لوضع 2300 قاصر فصلوا عن أهلهم منذ بدء تطبيق هذه السياسة مطلع مايو الماضي.

وقالت ميلانيا خلال طاولة مستديرة في مركز المهاجرين في ماكالن “هم خائفون من دون أهلهم. وأنا هنا لأطلع أكثر على وضعهم ولأسألكم كيف بإمكاني أن أساعد للم شمل هذه العائلات بأسرع وقت ممكن”.

24