فك لغز وفاة الملك ريتشارد الثالث

الخميس 2013/09/05
محاولات للكشف عن لغز الملك ريتشارد

لندن- أظهر بحث نشر الأربعاء بمجلة «لانسيت» الطبية أن ملك إنكلترا الراحل ريتشارد الثالث الذي لقي حتفه في معركة بوسورث عام 1485 كان يعاني من الدودة المستديرة (الإسكارس).

ويعكف العلماء على فحص رفات الملك منذ اكتشافه العام الماضي أسفل ساحة لانتظار السيارات في مدينة ليستر، الموقع السابق لكنيسة تردد أنه دفن بها.

وقال الباحثون بقيادة بيرس ميتشيل من جامعة كامبريدج إنهم عثروا على عدة بيضات للدودة المستديرة في عينة من التربة أخذت من منطقة الحوض، حيث كانت توجد أمعاء ريتشارد.

وأضاف الباحثون أن عدم وجود بيض في عينات التربة المأخوذة من أجزاء أخرى من الرفات يشير إلى عدوى حقيقية أصابت الملك الراحل في حياته، لا إلى تلوث خارجي تعرض له الرفات بعد ذلك.

وقال جو أبلباي المحاضر في علم الآثار البيولوجية البشرية بجامعة ليستر: «رغم البيئة الكريمة التي عاش فيها ريتشارد، يبدو أن نمط حياته لم يوفر له الحماية الكاملة من الطفيليات المعوية، التي كانت شائعة للغاية في ذلك الوقت».

وباتت عدوى الدودة المستديرة نادرة الآن في بريطانيا رغم شيوعها في مناطق أخرى من العالم.

ويشار إلى أن الملك ريتشارد الثالث هو ابن الملك ريتشارد يورك ولد عام 1452 وتوفي عام 1485 وهو الشقيق الأصغر للملك إدوارد الرابع. وقد حكم إنكلترا بعد أن افتك التاج من ابن أخيه إدوارد الخامس، من عام 1483 إلى 1485، دام حكمه سنتين فقط وذلك حين قتل في معركة حقل بوسورث والتي دارت أحداثها في 22 اغسطس 1485 بين عائلة يورك التي ينتمي لها وبين أسرة لانكستار وهى إحدى الحروب العديدة التي دارت بين العائلتين وسميت حرب الوردتين نسبة إلى شعار لانكستر الوردة الحمراء وشعار يورك الوردة البيضاء، وكان النصر من حليف أسرة لانكستار وفيها قتل الملك ريتشارد الثالث آخر ملوك عائلة يورك.

12