فلسطينية تخرج بإنتاج الصابون من مطبخها إلى العالمية

الجمعة 2017/11/24
إخلاص صوالحة تأمل أن يصبح منتجها ماركة عالمية

أريحا (فلسطين)- انطلقت الفلسطينية إخلاص صوالحة من مطبخ متواضع في بيتها الصغير، في بلدة عصيرة الشمالية، القريبة من مدينة نابلس (شمال)، لتشيد مصنعا خاصا لصناعة الصابون في المنطقة الصناعية في مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وبدأت صوالحة (46 عاما)، الحاصلة على شهادة متوسطة في طب الأسنان، منذ عام 2002 بصناعة الصابون من زيت الزيتون والمواد الطبيعية المتوفرة في فلسطين. وتمكنت بعد 15 عاما من البحث العلمي والتجربة والإنتاج والتسويق المحلي من امتلاك مصنع بيت الصابون الفلسطيني (صبا).

أجود أنواع الصابون من زيت الزيتون

وقالت صوالحة إن مشروعها مستوحى من “صيدلية الطبيعة، ويمزج الأصالة بالإبداع وبطرق علمية ومدروسة لإنتاج أجود أنواع الصابون من زيت الزيتون”.

وينتج مصنع صبا 11 صنفا من الصابون، وتحتوي كل قطعة على نسبة 74 بالمئة من زيت الزيتون بالإضافة إلى مواد أخرى، إلى جانب صنعه لأنواع مختلفة من الصابون، يحتوي بعضها على زيت الزيتون، الزعتر، الخزامى، الليمون، العسل، حليب النوق، التمر، الفحم المستخرج من خشب الزيتون. ولا تستخدم في منتجاتها الأصباغ، حيث يتخذ كل منتج لون المادة الطبيعية المأخوذ منها.

وأوضحت صوالحة “هناك العشرات من المشاريع الإنتاجية لصناعة الصابون، لكننا الوحيدون الذين يعملون وفق البحث العلمي المخبري”. وتسعى السيدة الفلسطينية إلى دخول السوق العالمية وأن يصبح منتجها ماركة عالمية.

وأضافت “حلمي بدأ يتحقق بالشراكة مع الحكومة اليابانية، وقريبا ستسوق المنتجات في اليابان، وآمل أن تصبح ماركة عالمية”. وتابعت “منتجاتنا سُوّقت في عدد من دول العالم ولكن بكميات قليلة لعدم القدرة سابقا على إنتاج كميات كبيرة كافية، ومع افتتاح المصنع الجديد سنتمكن من إنتاج خمسة آلاف قطعة يوميا”.

ويعمل إلى جانبها، زوجها جعفر الشولي ونجلها عماد في المصنع، إلى جانب عاملتين، وتطمح إلى أن يصل عدد العاملين إلى 30 عاملا مطلع العام القادم.

وأشارت إلى أنها بدأت العمل بأدوات بسيطة وبيتية، وبات اليوم لديها مصنع بأدوات حديثة وتقنية وضمن مواصفات ومقاييس عالية، وإنتاجها حاصل على التراخيص اللازمة من الجهات الفلسطينية المختصة. واستغلت صوالحة خبرة زوجها الذي عمل سابقا مديرا لأحد البنوك في مدينة نابلس، لإدارة مشروعها وتسويق منتجاتها.

24