فلسطينيون عزل يواجهون الذخيرة الحية في مسيرة العودة

وزارة الصحة الفلسطينية تعلن وفاة صبي فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاما بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة على حدود قطاع غزة.
السبت 2018/04/28
معظم الضحايا لم يكونوا مسلّحين

غزة - قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن صبيا فلسطينيا يبلغ من العمر 15 عاما توفي السبت بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة على حدود قطاع غزة.

وقتل الجيش الإسرائيلي 42 فلسطينيا منذ أن بدأ سكان القطاع احتجاجات عند السياج الحدودي يوم 30 مارس. وتطالب الاحتجاجات بحق العودة للاجئين وأسلافهم إلى الأرض التي أصبحت الآن جزءا من إسرائيل.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تستخدم القوة المفرطة ضد المحتجين الذين أصيب 2000 منهم برصاص.

وأثار استخدام إسرائيل الذخيرة الحية انتقادات دولية، بينما تدعي إسرائيل إنها تحمي حدودها وتتخذ مثل تلك الإجراءات فقط ضد المحتجين الذين يلقون الحجارة ويحرقون الإطارات ويقتربون بشدة من السياج الحدودي.

وعبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين الجمعة عن أسفه للخسائر في الأرواح وقال إن الذخيرة الحية أحدثت "عددا صادما" من الإصابات.

وأضاف أن “المعلومات تشير أن معظم الضحايا لم يكونوا مسلّحين، ولم يشكّلوا تهديدا وشيكا للقوات الإسرائيلية عند قتلهم أو إصابتهم، كما لم يتمّ الإبلاغ عن سقوط أي ضحايا إسرائيليين”.

وتابع “نشهد في كل أسبوع استخدام القوة المميتة ضد متظاهرين عُزّل، في تجاهل لتحذيرات من الأمم المتحدة وجهات أخرى”.

وشدّد على أنه “يحق للفلسطينيين، بموجب القانون الدولي، التجمع سلميّا والتعبير عن رأيهم. والقوات الإسرائيلية المتواجدة لحراسة السياج في غزة ملزمة باستخدام الوسائل الضرورية والمتناسبة فقط عند قيامها بواجباتها”.

واعتبر أنه “يمكن للقوات الإسرائيلية اللجوء إلى القوة المميتة بشكل استثنائي في حالات الضرورة القصوى وكخيار أخير، استجابة لتهديد وشيك بالقتل أو التعرض لإصابة خطيرة”.

وقتل ثلاثة فلسطينيين آخرين الجمعة بالإضافة للصبي الذي توفي السبت كما أصيب 200 بطلقات نارية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 14 ألفا من سكان غزة يشاركون فيما وصفه "بأعمال شغب" وإن بعضهم حاول اختراق الحدود.

من جهته قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إن الاحتجاجات التي تحمل اسم "مسيرة العودة الكبرى" ستستمر حتى يوم 15 مايو أيار وإن مظاهرات غزة ستمتد لأنحاء أخرى على الحدود مع إسرائيل.

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو أيار ذكرى "يوم النكبة" عندما نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طردوا من ديارهم في الصراع الذي واكب قيام إسرائيل في عام 1948.

وترفض إسرائيل تماما أي عودة للاجئين خشية أن تتلاشى بذلك الأغلبية اليهودية فيها.