فلسطين تحتفي بجمال الخيول العربية الأصيلة

الاثنين 2013/11/25
العينان الواسعتان وسهولة تحريكهما أهم ما يميز الجواد العربي

أريحا (فلسطين) – تشجيع جماهري منقطع النظير شهده مضمار نادي الفروسية في مدينة أريحا خلال مسابقة لجمال الجياد العربية الأصيلة، حيث قدموا من مختلف المدن الفلسطينية. وقد تم إسدال الستارة على بطولة فلسطين لجمال الخيول العربية العاشرة، والتي انطلقت صباح الجمعة الماضي على ميدان أريحا للفروسية، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشباب الفلسطيني، بحضور عشاق ومربي الخيول العربية الأصيلة من كافة المناطق الفلسطينية خاصة أبناء 48 والقدس .

وأبرز صهيل الخيول تلك العراقة التراثية وسط واحات النخيل ولوحات مشرقة من أصالة وتراث جسدتها الجياد العربية الفلسطينية وملاكها وعارضوها وهي تصول وتجول في فضاءات نادي أريحا للفروسية.

وقد شارك حشد جماهيري كبير اكتظت به مدرجات وجنبات ساحة العروض الدولية في نادي أريحا للفروسية مع شخصيات فلسطينية بارزة على رأسها الدبلوماسي صائب عريقات.

وتقام المسابقة للسنة الثالثة على التوالي وقد حصل الحصان "معتز باشا" على المرتبة الأولى مع مرتبة الشرف على حساب أخيه "باشا".

الخيول العربية الأصيلة تختلف عن البقية برأسها الجميل وذيلها المرتفع

وشارك في البطولة 140 حصانا عربيا من مختلف المحافظات الفلسطينية، بالإضافة إلى مشاركة أردنية، وأدار البطولة عدد من الحكام الدوليين من مختلف الدول منها: بريطانيا، السويد، سويسرا، وهولندا.

وقد اشترك في المسابقة جمهور كبير من الوسط العربي رجالاً ونساء وأطفالا، بالإضافة إلى أصحاب الخيول المشاركة وحشد من المهتمين والمتابعين لرياضة الفروسية.

ومنحت الخيول درجات في المسابقة لجمال رؤوسها وأعناقها وعيونها والجزء العلوي من أجسامها علاوة على رشاقة حركتها في المضمار. ومنح حكام من منظمة المؤتمر الأوروبي للخيول العربية "ايكاهو" الدرجات وفق النظام المكون من 100 نقطة مقسمة بواقع 20 نقطة لكل فئة. وفضلا عن النظرات الحادة التي تشتهر بها الخيول العربية تتميز تلك الجياد أيضا بالذكاء والرشاقة والسرعة.

وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني للفروسية أشرف ربيع على حرص الاتحاد على إقامة مثل هذه البطولات والعمل على تطويرها للارتقاء بالفروسية الفلسطينية، وشكر ربيع بالمناسبة نادي أريحا للفروسية على استضافته هذه البطولة.

وبدوره أكد مدير البطولة وعروض الجمال في نادي أريحا محمد المهدي أن النادي دائم التحديث والتجديد في البطولات التي ينظمها، ويسعى إلى رفع مستوى الترتيب والتنظيم من خلال فريق العمل الذي يدير كافة البطولات.

يجدر التذكير بأن هذه المسابقة كانت قد نظمت للمرة الأولى سنة 1999، لكنها توقفت خلال الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت سنة 2000 ثم استؤنفت سنة 2008.

20