فلسطين تفقد صوتا ملائكيا برحيل ريم البنا

الفنانة الفلسطينية ريم البنا ترحل بعد رحلة صراع مع مرض السرطان تاركة سجلا حافلا من إبداع فني لن ينضب.
السبت 2018/03/24
حملت فلسطين دوما بصوتها

رام الله (الضفة الغربية) - توفيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا (52 عاما) بعد رحلة صراع مع مرض السرطان.

وريم بنا، فنانة فلسطينية اشتهرت بغنائها الملتزم، واعتبرت رمزا للنضال الفلسطيني وكانت البنا أصيبت بمرض السرطان منذ تسعة سنوات، كما عانت من مرض الشلل الوتري الذي كاد يفقدها صوتها.

وقال إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني "لن أقول عن ريم بنا... رحلت... ولكنني سأقول إن هذه الأخت الفلسطينية الغالية اختارت أن تحلق فجر هذا اليوم مع الملائكة في سماء الوطن".

وأضاف على صفحته الشخصية على فيسبوك "صعدت ريم بنا نحو الأبدية وهزمت سرير المرض وبقيت لنا الذاكرة... بقي الصوت يغني فلسطين... وسيظل... يغني فينا فلسطين ....رغم رحيل الجسد".

وعرفت بنا بأغانيها الوطنية والتراثية ولها العديد من الألبومات الغنائية وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية.

وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية "ريم بنا مغنية وملحنة فلسطينية كما أنها موزعة موسيقية وناشطة، وُلدت في العام 1966، بمدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ."

وأطلقت الفنانة الراحلة عددا من الألبومات الموسيقية. ودرست الموسيقى والغناء وقيادة المجموعات الموسيقية في موسكو.

ولها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني. كما أنّ لها عدة ألبومات أغانٍ للأطفال ويتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية.
وكتبت بنا على صفحتها الشهر الماضي "سيصدر ألبومي الجديد في 20 أبريل 2018... وهو مرفوع إلى المقاومة الفلسطينية".
وأضافت الوزارة في بيان لها أن ريم بنا "شكلت رمزا ملهما للنضال ضد الاحتلال وحملت فلسطين دوما بصوتها".
وتابعت "رحيل ريم بنا خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية فهي الفنانة التي قدمت لفلسطين أجمل الأغنيات حتى كبر جيل فلسطيني وهو يستمع لأغنياتها التي جابت الأرض".
وفي عام 2016 اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية ريم بنا شخصية العام الثقافية.
وقالت وزارة الثقافة في بيانها "سيبقى صوتها على رأس الجبل يستنشق هواء البلاد راسما مرايا الروح، لتحكي للعالم عن ’بيت كسروا قنديله’".
كما كتب رئيس الوزراء السابق سلام فياض على صفحته على فيسبوك "لروحك الرحمة والسكينة يا ريم وسيظل صوتك المتمرد وثورتك ضد الظلم ملهما لأجيال فلسطين القادمة نحو أمل يستحقونه بالحرية والكرامة وصفاء الروح".