فلسطين ليست قضيتي.. الأولويات تغيرت

الخميس 2015/08/06
الهاشتاغ أثار جدلا واسعا على تويتر واحتل صدارة الهاشتاغات المتداولة

رام الله- “فلسطين ليست قضيتي”، هاشتاغ أثار جدلا واسعا على تويتر واحتل صدارة الهاشتاغات المتداولة. وتباينت التعليقات ضمن الهاشتاغ، وكتب مغرد مصري “كيف تكون قضيتي وهي أصلا ليست قضية أبنائها؟!، الذين هم في الداخل منقسمون بين حماس وفتح، أما الذين في الخارج فيعيشون حياتهم بالطول والعرض”. وتساءل مغرد جزائري “ماذا تعرف عن بلد المليون شهيد؟!”.

وجزم معلق “منافق من يقول فلسطين قضيتي”، متسائلا “بم نصرتم فلسطين أكثر من تغريدات وتغيير صورة بروفايل؟”. بل ذهب البعض منهم ليتهم الفلسطينيين بأنهم باعوا أرضهم.

فيما غردت معلقة عراقية “#فلسطين ليست قضيتي، كل من قال فلسطين قضيتي، عملت له بلوك، وودعته بعبارات النصر أو الشهادة، فقد ذهب ليحرر فلسطين”. وكتب آخر “تم استعباد العرب باسم قضية فلسطين، الآن يتم ذبحهم وتشريدهم وبيعهم في أسواق النخاسة باسم تطبيق الشريعة، #فلسطين ليست قضيتي”.

فيما اعتبر آخر “من أراد التغطية على قضايا الفساد والفقر والاستبداد والأمية وكل كارثة ومصيبة في الوطن العربي، فليذكر قضية فلسطين”. وأكد مغردون من عدة دول عربية أن بلدانهم هي قضيتهم الأولى في ظل ما تعانيه من أزمات. وبرر البعض الآخر بأن القضية الفلسطينية قضية إنسانية فقط، ليس لها علاقة بالدين ولا بالقومية العربية.

واتهم مغردون على تويتر السلطات الإسرائيلية بالوقوف وراء إطلاق الهاشتاغ، ليطرح مغردون أسئلة على غرار “هل الاحتلال هو شماعتنا دائما؟” وإن كانت الإجابة لا، فمن أين جاء هذا الكم من الغضب والكره للقضية الفلسطينية؟ ما وراء كل التوصيفات السلبية التي أطلقت بحق الفلسطيني؟”.

وكتب محمد الرفرافي في تغريدة له “هاشتاغ #فلسطين_ليست_قضيتي وضعه مغرّد/ة إمّا: صهيوني مستعرب، وإما ناقم على شخص فلسطيني ‘تهاوش’ معه، وإما ساذج التفكير، هاشتاغ لا يستحق الاهتمام”.

وتساءل الكاتب السعودي إبراهيم بن جريشان “لماذا هذا الهاشتاغ الآن؟ هل هو جس نبض للشارع العربي؟ هل فعلا ما زالت فلسطين هي الهم الشاغل للعرب والمسلمين؟ شارك برأيك”.

وكان الرد الأكثر انتشارا “فلسطين قضية الشرفاء”. تجدر الإشارة إلى أن انتشار هاشتاغ “#فلسطين ليست قضيتي” جاء بعد اشتعال تويتر بهاشتاغ “احرقوا الرضيع” والذي كان له الدور الأبرز في نشر جريمة حرق مستوطنين لرضيع فلسطيني.

19