فلسفة المدرسة الذكية نواة لثورة تعليمية

الثلاثاء 2014/07/22
تكنولوجيا المعلومات ضرورية في المناهج الدراسية

القاهرة- أصبحت تكنولوجيا المعلومات ضرورة في الألفية الثالثة، ومن هنا ظهرت عدة مشاريع لتنمية المهارات التقنية للتلميذ، حيث يبدأ العمل على تحقيق هذا الإنجاز عبر حضانة الأطفال في عمر الـ4 سنوات وتعتمد فلسفتها على تحويل مدارس الأطفال إلى مدارس إلكترونية ذكية تهدف إلى إحداث ثورة في العملية التعليمية على مستوى المدرس والطفل، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في جميع المجالات العملية التعليمية.

مشروع ثورة التعليم يتبناه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مختلف دول العالم، ومن بينها مصر باعتبارها أكثر الدول العربية استخداما للتقنية الحديثة بنسبة 4.1 مليون نسمة، من بينهم 3 مليون طفل في سن الحضانة من 4 سنوات إلى 13 سنة.

وعن المدرسة الذكية تشير سالمة الصعيدي، خبيرة تطوير المناهج والمواد التعليمية، إلى أن هذا المشروع بدأ تطبيقه عام 2004 في مصر، وهو عمل مشترك بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التربية والتعليم، برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. والمقصود بالمدرسة الذكية هو تأسيس مدرسة عصرية تقوم على التكنولوجيا الحديثة في طريقة عملها، ولا تعتمد على الأوراق إطلاقا، وتعتمد على التكنولوجيا ليس فقط في مجال التدريس بل في مجال التقييم الشهري والسنوي للطلبة، ولا يعد تغير تصنيف المدرسة إلى مدرسة تكنولوجية متكاملا إلا بترسيخ مفهوم أو فلسفة للمدرسة الذكية في أذهان المعلمين.

ويرى وليم عبيد، عضو المجلس القومي للتعليم، حول إدخال تكنولوجيا المعلومات إلى مجال تعليم الأطفال، أن الأمر أصبح ضرورة وليس خيارا، مشيرا إلى ضرورة إدخال تكنولوجيا المعلومات في المناهج الدراسية لرفع المستوى التعليمي والبحثي للطلاب لأن عالم اليوم يعيش عصر التقنيات والاختراعات التي تعكس قيمة الإنتاج والتفوق العلمي والعقلي في مختلف بقاع الأرض، لذا أصبح من الضروري أن تبدأ العملية التعليمية بصورة تكنولوجية منذ الصغر أي في سن الحضانة.

وهذا تجاوبا مع ما أثبتته الدراسات الحديثة من أن أول 8 سنوات من عمر الطفل تمثل المرحلة الأهم في تكوين ذاكرته وعقله، لذا فمن الضروري أن نبدأ مع الطفل منذ البداية، وبطرق حديثة تؤهله ليكون دوره فاعل ومنافس في العملية الابتكارية في عصر التقنيات الحديثة.

17