فلول الإخوان يحتجزون أساتذة في جامعة الأزهر

الثلاثاء 2013/12/10
طلاب متشددون يحتجزون أساتذة كلية التربية بجامعة الأزهر

القاهرة- أقدم طلاب متشددون بجامعة الأزهر، الثلاثاء، على احتجاز أساتذة كلية التربية بعد أن أغلقوا أبوابها عليهم، بدعوى عملهم "في حكومة الانقلاب".

وأبلغت مصادر متطابقة في جامعة الأزهر، أن عشرات من طلاب كلية التربية في جامعة الأزهر من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين ولتيارات متشددة، أغلقوا أبواب الكلية ومنعوا أعضاء هيئة التدريس من الخروج، احتجاجاً على توقيف عدد من زملائهم عقب أعمال عنف وقعت أمس بمحيط الجامعة.

وقفز بعض أساتذة الكلية من الشبابيك بعد احتجاز الطلاب لهم وغلق باب الكلية عليهم.

وردَّد الطلاب هتافات داعمة للرئيس المعزول محمد مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين.وقد كثفت قوات الأمن من تواجدها أمام جامعة الأزهر، حيث دفعت بسيارتي أمن مركزي وسيارتين مصفحتين و"بوكس" شرطة، و3 سيارات أمن مركزي أمام الباب الخلفي، وأخرى مصفحة، وسيارة "بوكس"، وذلك لتأمين الجامعة، تحسبا لأي أعمال عنف أو شغب قد تنتج عن تظاهرات طلاب الإخوان، بعد أن نظموا صباح اليوم وقفة احتجاجية أمام الكلية اعتراضا على اعتقال بعض زملائهم في أحداث الأزهر بالأمس.

وكانت عناصر الأمن اقتحمت مبنى جامعة الأزهر الاثنين، وقامت بتوقيف عدد كبير من الطلاب على خلفية قيامهم بإضرام النار في سيارتين تابعتين لقوات الأمن وفي سيارات عائدة لأساتذة في الجامعة، فما تأتي التطورات في سياق مظاهرات متواصلة يقوم بها طلاب متشدِّدون بجامعة الأزهر وغالبية الجامعات منذ بداية العام الدراسي احتجاجاً على عزل مرسي.

وفي ذات السياق، قامت سلطات المطار المصرية بترحيل اثنين من كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد منعهما من الدخول تنفيذا لقرار جهة أمنية.

وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة إنه أثناء إنهاء إجراءات جوازات ركاب الطائرة المصرية القادمة من برشلونة تبين وجود راكب فلسطيني وبوضع بياناته على كمبيوتر الجوازات تبين وجود اسمه على قوائم الممنوعين من الدخول حيث يعد من كوادر حماس فتم ترحيله على نفس الطائرة. وأضافت أنه تم أيضا منع فلسطيني آخر لدى وصوله من دبي لنفس السبب وتم إعادته على نفس الطائرة.

وكان محللون سياسيون اعتبروا أن حماس ستواجه تحديا كبيرا بعد عزل الرئيس مرسي وسقوط حكم الإخوان الذي قد يكون له نتائج كارثية على الحركة التي قد تضطر لاتخاذ مواقف أكثر مرونة تجاه علاقتها مع الجماعة والوضع القادم في مصر. وقد حرص هنية في العديد من لقاءاته على التأكيد أن ما جرى لن ينعكس سلبا على سياسة مصر تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية.

وتوعد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي الحركة برد قاس إذا حاولت المساس بالأمن القومي المصري"، كاشفاً عن وجود "مؤشرات كثيرة سلبية" في هذا الشأن. وذكر أنه لديه مؤشرات تثبت ضلوع حماس في زعزعة الأمن المصري.

1