"فليسقط شكسبير" صرخة نسوية ضد القهر والاضطهاد

الأربعاء 2014/10/08
المسرحية تعلن رفض النساء لتاريخ القهر والاضطهاد والبحث عن الحرية

بنغازي - تشارك فرقة المسرح الشعبي بمدينة بنغازي الليبية بمسرحية “فليسقط شكسبير” في مهرجان “مسرح الربيع العربي” بمدينة هانوفر في ألمانيا الذي ينطلق في العاشر من هذا الشهر الجاري ويستمر أسبوعا. المسرحية من إعداد وإخراج محمد الصادق.

يشارك في التمثيل الفنانة سعاد خليل والفنان رافع نجم والفنانة سلوى المقصبي والفنان أسامة بركة والفنان علي الفيتوري، وقام بإعداد الموسيقى الفنان باسط الخضر أما الإضاءة فللفنان هشام الطيرة.

وقال مخرج المسرحية الفنان الليبي محمد الصادق: “يعتبر هذا النشاط الفني أول ملتقى مسرحي حول الربيع العربي في ألمانيا. وسيتم عرض أوجه مختلفة من الحركات الاحتجاجية في ليبيا ومصر وتونس”.

وأضاف الصادق: “يأتي المهرجان كخطوة استمرارية لتبادل الأفكار والاطلاع على ما جدّ في عالم أبي الفنون، إضافة إلى كونه فرصة للمسرحيين للتعرف والانفتاح على التجارب والخبرات الجديدة، ومدّ جسر التواصل المسرحـي بين العالمي العربي والأوروبي”. المسرحية تتحدث عن محاكمة شكسبير من قبل ثلاث نساء ومن خلالهن يطرح السؤال: ماذا لو ثارت الشخصيات التي أبدعها الكاتب شكسبير عليه هو نفسه؟

ينتهي العرض بصراخ هؤلاء النسوة بأعلى الأصوات فليسقط شكسبير.. فليسقط شكسبير.

تحاول المسرحية منذ بدايتها أن تعلن رفض النساء لتاريخ القهر والاضطهاد، والبحث عن الحرية.

البطلات الثلاث، ربما انتقاما من شكسبير، قمن بتعكير صفو الشخصيات بعد ما أقنعت البطلات الشخصية الأولى هاملت بأنه عطيل‏، بينما عطيل الحقيقي يصرخ قائلا: “أنا عطيل”‏، ولكن النساء يؤكدن له أنه “هاملت” وليس “عطيل” ليتم بالفعل تداخل الشخصيات في بعضها البعض، مما يربك المشاهد.

وخاصة بعد ما اقتنع “عطيل” بأنه “هاملت”، ‏وأخذ يفكر في قتل محبوبته التي شعر أنها خانته عندما عثر على منديل لها مع أحد خصومه الذي كان يكيد له‏.‏

أما عطيل فنجده يصرخ متألما من أن عمه قتل أباه وتزوج من أمه، وهو النص الأصلي لهاملت الذي كان ألمه شديدا بسبب زواج أمه من عمه، رغم أن هذا العم قتل أباه‏.‏

16