"فم النار" بين قاريء وكتاب

السبت 2013/11/23
ثرثرة موتى تلاشت ذكراهم

سهام محمد العتيبي، أديبة وشاعرة وصحفية سعودية، عملت محررة ومراسلة ثقافية للعديد من الصحف المحلية والخليجية. صدر لها كتابان هما "حجية أبدية" ومجموعة شعرية بعنوان "أصير عدما".

"فم النار"، كتاب شعري ثالث، ترسم فيه الكاتبة تفاصيل عالقةً بين جدرانٍ قد قُمعَت حريتها منها خيبات الأوطان البعيدة وهدوء المنافي وحنين القلوب الهائمة بنجم حبٍ قد أفل ومضى، وثرثرة لموتى تلاشت ذكراهم في ضجيج زحام تلك الأشياء المصلوبة والمحترقة التي لا تخطر على عقل بشر. في إطار سريالي تستلُ الشاعرة بإبداع من دهشة النثر بلاغته وشاعريته ومن الترف السردي صورته ودقته لترسم بها مشهديات جميلة.

●أثير عبد الله النشمي: قرأتها بحثاً عن نصوصِ مُختلفة، والحق أنني وجدتها غير نمطية ولا تقليدية .لكنني لم أُحب اختلافها، ولم أحتمل عتمة نصوصها. لا أُفضل القبور والدم والسواد والجماجم فيما أقرأ. شعرت بعالم غريب يخنقني، عالم أقرب مايكون في "ذهني" إلى عالم الإيمو. هذه النصوص لا تشبهني أبداً ولم أجد فيها شيئاً يلامسني، لذا لم أُحبها.

● بوستل: هذه الكاتبه الشابة أبهرتني بلغتها المدهشة والغريبة والسوداوية، تمتلك مخزونا لغويا جميلا. أعجبتني في سرد الرسائل لأصدقائها الموتى حروفها تمتلئ بالتمرد والحرية والحقيقة. كتاب رائع بمعنى الكلمة ويبدو أن الكاتبة متأثرة بالأدب الفرنسي والأنكليزي بشكل عام.

● زوز: كم أنت رائعة يا سهام. رائعة لدرجة أنك أبكيتني كثيرا. خفت عليك كثيرا لكثرة ما احسست أنك امرأة غير صالحة للحب وأشك أن تكوني كذلك. عندما بدأت أخطو في همساتك ازدادت نبضات قلبي. لامست الوتر الحساس يا سهام. أتدري كم أنا متشوقة لقراءة المزيد من كتبك؟

●هند: نص متواضع وعادي جدا. كانت البداية واللغة الشعرية التي تكتب بها الشاعرة ذات نسق بطيء لم يحمل لي ناقوسا يشعرني بأن هناك نهاية راقت نوعا ما لي ولا جرس كلمات يرتفع كلما عمقت في اللغة. وكنت قد قررت أن أعطي نجمة واحدة لأنه لا يستحق.. والحمد لله لم أتهور فأرجأت حكمي على البداية حتى أنهي الكتاب. وللحق كنت حتى الصفحة 40 قد قررت التوقف. والآن يمكنني أعطي نجمتين بضمير مرتاح.

●داليا: أبدعتِ سهام. البداية كانت عنيفة كإعصار شعرت فيه بتردد صدى عنف كلماتكِ وتشبيهاتكِ غير التقليدية ثم وصلت بالنهاية إلى حديقة غناء هادئة. التشبيهات مبتكرة ومبدعة والأسلوب مختلف، أحببت التوازن بين القصائد على الرغم من أن القصائد الأولى بقيت عالقة معي للنهاية.

● ندى: من أجمل ما يميز كتابات سهام محمد هي التشبيهات المبتكرة الجميلة لكن سادها حزن هائل وصل إلى حد المبالغة أحيانا. أعجبتني "أحجية أبدية" أكثر، لكن هذا لا يمنع براعة الكاتبة وحسن استخدامها للألفاظ. الأشعار التي أعجبتني "تفسير أول" و"صرخة" و"روح بنداء الهجران". منتظرة المزيد.

●بتول: نصوص غير تقليدية، مُبتكرة، وبعضها مُبهر لحدّ البكاء. ما يعيبها أنها سوداوية. كنتُ أقرأها مع عزف ناي، كدت أغرق في دموعي. لكن والحق يُقال إن لغتها مُبهرة وإن كانت كلّ نصوصها عن الحب والخيانة.

●جوستين: نصوص مجنونة، أدهشتني اللغة والتصوير الدقيق والتشبيهات رائعة.. رائعة. صور منسقة وألفاظ مدهشة. غمرتني بالسعادة وفي اللحظة ذاتها كنت أشعر بالضياع وبكثير من الخوف من المستقبل. كم أنت متناقضة يا سهام، تناقض الواقع والعالم.

●روان الغفيلي: أعتبرها أفضل من "أحجية أبدية"، لكن تمنيت حالات السوداوية والحزن كانت بدرجة أقل. صحيح أن المواضيع التي تناولتها الكاتبة تتطلب مسحة من الحزن، لكن لا أعتقد أنها إلى هذه الدرجة المظلمة.

●رحاب: سهام محمد، مجرمة حروفها، هذا الديوان من كتبي المفضلة. الكاتبة استطاعت أن تحلق إلى عوالم أخرى حملتني معها على أجنحة الطير بريشها الناعم، إلى السماء في رحلة وردية أحيانا وسوداء أحيانا أخرى. كتاب يُنصح به في كل الحالات.

●أثير عبد الله النشمي: قرأتها بحثاً عن نصوصِ مُختلفة، والحق أنني وجدتها غير نمطية ولا تقليدية .لكنني لم أُحب اختلافها، ولم أحتمل عتمة نصوصها. لا أُفضل القبور والدم والسواد والجماجم فيما أقرأ. شعرت بعالم غريب يخنقني، عالم أقرب مايكون في "ذهني" إلى عالم الإيمو. هذه النصوص لا تشبهني أبداً ولم أجد فيها شيئاً يلامسني، لذا لم أُحبها.

● بوستل: هذه الكاتبة الشابة أبهرتني بلغتها المدهشة والغريبة والسوداوية، تمتلك مخزونا لغويا جميلا. أعجبتني في سرد الرسائل لأصدقائها الموتى حروفها تمتلئ بالتمرد والحرية والحقيقة. كتاب رائع بمعنى الكلمة ويبدو أن الكاتبة متأثرة بالأدب الفرنسي والأنكليزي بشكل عام.

● هند: نص متواضع وعادي جدا. كانت البداية واللغة الشعرية التي تكتب بها الشاعرة ذات نسق بطيء لم يحمل لي ناقوسا يشعرني بأن هناك نهاية راقت نوعا ما لي ولا جرس كلمات يرتفع كلما عمقت في اللغة.

● ساشا: أبدعت سهام محمد. أول مرة أقرأ مثل هذه التشبيهات. رائعة في مجازها واستعاراتها. ووصف ولا أروع. حروفها حزينة سوداء لكنها مبهرة. لم أستطع إكمال الكتاب، بكيت وضحكت وتألمت.

17