فنادق الإمارات سكن تحت الماء وفوق السحاب وحياة كالأساطير

الأحد 2015/01/11
الفنادق في الإمارات توصف بأنها مستوحاة من أساطير ألف ليلة وليلة

دبي- توصف الفنادق في الإمارات بأنها مستوحاة من “أساطير ألف ليلة وليلة”.. بعضها مزيّن بالذهب والفضة واللؤلؤ.. وبعضها غارق في الفخامة ليشعر من يسكنه أنه إمبراطور عصره.

موظفون بأزياء من العصور القديمة يستقبلونك على الأبواب، ويصطحبونك إلى “أجنحة ملكية” وثيرة.. أثاثها مصنّع من أجود أنواع الأخشاب.. ومستورد من أشهر دور الأثاث في العالم.

وداخل الغرف “نوافير” مضاءة بألوان ساحرة، تحيطها تحف من مختلف العصور، والجدران مزينة بلوحات لأشهر الفنانين التشكيليين.

وكل ما تطلبه سيتحقق، فقط أنت تحلم وسوف ترى حلمك حقيقة، ما تريده من طعام.. ما لذّ وطاب، سوف يقدم لك خلال دقائق، وما تتمناه من وسائل ترفيه وتدليل سوف يكون بين يديك.

ومن يتجول بين فنادق الإمارات، يرى “العجب العجاب”.. فنادق تجعلك تنام تحت سطح مياه بحر الخليج ومنها فندق “أتلانتس″ القائم في جزيرة صناعية وسط البحر، وفنادق توفر لك الإقامة في ارتفاع شاهق فوق السحاب مثل فندق “أرماني” القائم ببرج خليفة (أعلى ناطحة سحاب بالعالم)، بينما تتيح لك فنادق أخرى الإقامة في أعماق الصحراء بين الحيوانات البرية المهددة بالانقراض.

وفي فنادق الإمارات، بعض الأجنحة مزودة بمصعد خاص، وبعض الأجنحة يتيح للنزلاء طائرات مروحية خاصة للتنقل الداخلي.

ولا يمضي شهر تقريبا إلا وتنشر الصحف العربية والأوربية والأميركية صورا لمشاهير العالم، ونجوم كرة القدم العالميين، ورجال السياسة البارزين في العالم، ومشاهير السينما القادمين من هوليوود وبوليوود، وهم يستجّمون في فندق في دبي أو أبوظبي، وكثيرا ما يبررون سبب وجودهم في هذه الفنادق، بأنهم يتمتعون فيها بإقامات أسطورية.

على ضفاف المحيط الهندي، وتحديدا في إمارة الفجيرة يقف فندق “ميريديان العقة”، الذي يضم جناحا ملكيا، يشعر من يقيم فيه أنه يسكن قصرا من قصور الإمبراطوريات الأوروبية من شدة فخامته، وحين يستلقي على سريره، يشعر وكأنه يسبح على صفحة مياه المحيط.

وقال مدير الفندق باتريك أنطاكي إن هذا الجناح استقطب عددا كبيرا من مشاهير الفن في العالم ووزراء وسياسيين من أوروبا وشخصيات من الأسر الحاكمة في دول الخليج.

في فنادق الإمارات، بعض الأجنحة مزودة بمصعد خاص، وبعض الأجنحة يتيح للنزلاء طائرات مروحية خاصة للتنقل الداخلي

وأوضح أن الجناح تمّ تصميمه وتنفيذه ليكون أشبه بقصر سلطاني، إذ أقيم على مساحة تقدر بـ750 مترا مربعا وعلى ارتفاع 20 طابقا، ويتيح إطلالة كاملة من جميع جدرانه على المحيط الهندي.

وأضاف: “يتمتع من ينزل في هذا الجناح بأثاث قادم من دول أوروبية عريقة في صناعة أرقى قطع الأثاث مثل إيطاليا، ومغطى بسجاد متميز ومزود بحمامات فاخرة، وجاكوزي”.

وذكر أن الجناح يضم قاعة استقبال خليجية “مجلس” تزيد مساحتها عن 200 متر مربع، وهو ما يتيح للأمراء والشيوخ ورجال الأعمال الخليجيين الذين ينزلون فيه استقبال عشرات الضيوف وعقد اجتماعاتهم الهامة فيه، كما أنه مزود بستائر تغلق بالريموت كنترول، وأحدث أجهزة التلفاز والموسيقى، وتحفٌ قيّمة تزين طرقاته وأشار إلى أن كلفة الإقامة في هذا الجناح تقترب من خمسة آلاف دولار لليلة الواحدة، وتصل نسبة الإشغال فيه إلى 15 ليلة شهريا.

وذكر أن كل ضيف يتمتع بخدمة خاصة، إذ يتم تخصيص فريق من الكادر الفندقي لتلبية طلباته على مدار الساعة، مشيرا إلى أن الفندق يضمّ أجنحة أخرى أقل في المساحة تضم أحدث أجهزة الصوت والإضاءة، ويحيط ضيفه بورود وأزهار طبيعية يتم تغييرها يوميا.

وفي دبي، يوفر منتجع المها الصحراوي، مجموعة كبيرة من الأجنحة الملكية، تجذب عشرات من رجال الأعمال والمشاهير شهريا ،ويقول أرني سيلفيز المسؤول الإداري للفندق أن الأجنحة الملكية مقامة في عمق الصحراء، على الطراز العربي الأصيل، ويضم كل جناح حمام سباحة خاصا محاطا بحديقة.

وأشار إلى أن أثاث تلك الأجنحة مستوحى من طراز العصور العباسية والفاطمية والعصور الإسلامية الأولى، والجناح مزوّد بأواني فخارية، وصناديق خشبية، وديكورات من الأحجار الثمينة.

ولفت إلى أن حديقة كل جناح تمرح فيها حيوانات محببة مثل الغزال والمها، ويتاح للعميل امتطاء الخيول العربية الأصيلة، والسير بالإبل في الصحراء، والصيد بالصقور. وفي دبي أيضا، اختارت إدارة فندق “برج العرب” أن تحول طابقه الخامس والعشرين إلى جناح ملكي مهيب بأجواء مغدقة في الترف والفخامة، ويشغل الجناح مساحة 780 متراً مربعاً، وهو مزود بمصعد خاص، وسينما خاصة، وسرير دوار رباعي الأعمدة و حمامات رخامية، وتجهيزات من الخزف الفاخر وعطور ومنتجات للعناية بالجسم.

أما الدرج فأجزاء منه ذهبية وأجزاء رخامية، وسجاد الجناح مزيّن بنقوش جلد الفهد، وأرضيات من رخام كارارا وأثاث من خشب الماهوغاني.

ويتيح الفندق لكل من يسكن هذا الجناح طائرة مروحية لتنقلاته البعيدة وسيارة فاخرة من طراز رولز رويس أو بي أم دبليو بسائق خاص للتنقلات القريبة.

17