فنون ومحاضرات في اختتام عام بينالي الشارقة 13 في بيروت

الخميس 2017/10/19
"وقت قليل" للّبناني ربيع مروّة ضمن فعاليات بينالي الشارقة

بيروت - بعد عام من المشاريع والمعارض الفنية بين دكار والشارقة ورام الله وإسطنبول يختتم “بينالي الشارقة 13” فعالياته في بيروت بمشاركة أكثر من مئة فنان من عديد البلدان العربية والعالمية.

ويأتي الفصل الأخير من الفعاليات بعنوان “على طبق مخاتل” ويشمل عروضا أدائية وسينمائية ومسرحية ومحاضرات وندوات ومعارض تقام بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية “أشكال ألوان”.

وعلى مدى أكثر من شهر تغوص هذه الأعمال في قضايا إنسانية وسياسية واقتصادية ومناخية حيّة وواقعية. وتتوزع عروضها، التي بدأت السبت الماضي بين مركز بيروت للفن ومسرح المدينة ودوار الشمس ومتحف سرسق وستيشن.

تخطت الأعمال المشاركة حدود المكان والزمان والخطاب السياسي التقليدي العام لتبحث في قضايا ملحّة مثل اللغة واللجوء والتهميش والبيئة والحروب الدائرة حول الموارد الطبيعية وعلى رأسها المياه.

وحول اختيار توزيع نشاطات البينالي على مدن عدة للمرة الأولى في تاريخ مؤسسة الشارقة ودورات البينالي عموماً، قالت كريستين طعمة قيّمة بينالي الشارقة اللبنانية “لم نختر مدنا ولا جنسيات بل بشرا وفنانين وقيّمين لديهم أفكار ومشاريع مهمة تخطت الحدود الجغرافية وتفاعلت مع ما يحصل في المدن. أردنا فتح نهر ينبع من الشارقة كي تعمّر الناس على ضفافه إنتاجات ثقافية مستمرة، وتوظيف الفن في همومنا وسياساتنا والنظام البيئي المتوازن”.

ويتميز الفصل الختامي بمحاضرات فريدة في مواضيعها وغنية من حيث البحث والطرح. وتمحورت بعض المحاضرات حول موضوع “الطهي” والإرث المطبخي في إنتاج الإنسان واستهلاكه له، وكيف تسهم عادات البشر الغذائية وخصوصا في المنطقة العربية في تشكيل أمزجة الناس الثقافية والسيكولوجية.

كذلك ضمن ختام بينالي “الشارقة 13” عدد من العروض المسرحية ومن المسرحيات المشاركة عرض “55” للفنان المغربي رضوان مريزجا و”وقت قليل” للّبناني ربيع مروّة و”الموت على المسرح” للفنان القبرصي خريستودولوس بنايوتو و”بينما كنت أنتظر” للسورييْن عمر أبوسعدة ومحمد العطار.

وفي متحف نقولا سرسق في شرق بيروت يقام معرض فني بعنوان “ثمرة النوم” بإشراف القيّمة الفلسطينية ريم فضة.

كما يقام في مركز بيروت للفن في منطقة في ضاحية بيروت الشرقية معرض تشكيلي بحثي لمجموعة من الفنانين المعاصرين بعنوان “تعبير لا يمكن التنبؤ به عن قدرة الإنسان” للمنسق المغربي هشام خالدي. ويناقش المعرض فكرة احتجاجات جيل شاب محبَط على قرارات فرضتها عليهم أجيال سالفة وإرث لا يدَ لهم فيه.

وتصاحب البرنامج مجموعة من عروض الأفلام منها “خرج ولم يعد” و”موعد على العشاء” للمخرج المصري الراحل محمد خان و”طرابلس ملغاة” للمخرج الليبي نعيم مُهيمن و”شغب” للبنانية رانية أسطفان.

14