فن الخط العربي في باريس

معرض للخطاط التونسي لسعد مطوي يقدم من خلاله العشرات من اللوحات المرتبطة بفن الخط المستوحاة من أسماء كبيرة في المجال الأدبي الشرقي والغربي.
الجمعة 2018/04/13
لوحات تجمع الشرق بالغرب

باريس - افتتح بمعهد العالم العربي في باريس الأربعاء معرض للخطاط التونسي لسعد مطوي بعنوان “الريشة الثملة” يقدم خلاله العشرات من اللوحات المرتبطة بفن الخط المستوحاة من أسماء كبيرة في المجال الأدبي الشرقي والغربي على السواء.

ويضم المعرض الذي يستمر حتى نهاية سبتمبر 135 لوحة موزعة على طبقات متحف المعهد وتختصر تجربة مطوي الطويلة خصوصا في مجال تصميم أغلفة

المنشورات الأدبية. ويقتبس مطوي الكلمات المختارة في أعماله من كتاب عرب وعالميين معروفين، بينهم خصوصا جلال الدين الرومي وجبران خليل جبران وفيكتور هوغو وأندريه شديد.

ويعبر لسعد مطوي عن تعلقه بالخط كفن روحاني، ويظهر تأثره بفن الخط الصيني خصوصا في لوحاته التي يتوسطها في أحيان كثيرة الخط الأسود العريض.

كذلك تجمع أعمال الفنان التونسي بين تقليدية الخط العربي وحداثة التناول، إذ تقدم بلغة خاصة مع زخرفات تجاور كلمات مثل الحب أو الحنان، ما يعطي للوحة طابعا شرقيا لافتا.

وعن أسلوب لسعد مطوي يقول الكاتب دافيد فونكينوس، الذي قدم للمعرض ويتابع عمل الفنان التونسي من سنوات، إنه “يستخدم أساسيات فن الخط، ويشكل لوحة تجمع عناصر الزركشة الإسلامية والتعابير المعاصرة”.

ويستوحي مطوي الذي تدرّب على الخط العربي منذ الصغر، أعماله من الفنون الشرقية كما من الوجوه الكبيرة المعروفة في الفن الغربي مثل الفرنسي هنري ماتيس والألماني بول كلي وصديقه عالم اللغات آلان ري.

15