"فن العزلة" منصة افتراضية لإبداعات الفنانين السعوديين

منبر افتراضي للتجارب الفنية السعودية في زمن العزلة يضم برنامجا فنيا حافلا من العروض الفنية والأفكار الإبداعية الجماعية.
السبت 2020/05/16
كل موهوب له الحق في أن يشعل إبداعه

الرياض – “قيل إن العزلة هي أرض خصبة لتحفيز الفنان حتى يصبح فنانا، فالعزلة عزاء للنفس الحرة، تحرق لتتحوّل إلى طاقة ووقود للإبداع. من أجل ذلك أشعلنا عزلتنا وجعلناها فتيلا يوقد مصباح وحدتنا. هنا في فن العزلة كل موهوب له الحق في أن يشعل إبداعه، لتكون هذه المنصة (فن العزلة) منصة للمهارة والإبداع”.

كتبت هذا النص في صدارة المنصة الرقمية التي دُشنت قبل أيام لتكون منبرا افتراضيا للتجارب الفنية السعودية في زمن العزلة. وقد أتت البادرة بدعم مُباشر من وزارة الثقافة السعودية.

وتضم المنصة الرقمية برنامجا فنيا حافلا من العروض الفنية والأفكار الإبداعية الجماعية. تُتيح للمتابع لها التجوّل داخل القاعة والتعرّف على المعروضات وتفاصيل كل عمل من الأعمال المعروضة.

المنصة بدأت نشاطها بمعرض للفنان ضياء عزيز الذي ضم مجموعة من أعماله في فن البورتريه والرسوم المتنوعة

وبدأت المنصة نشاطها بمعرض للفنان ضياء عزيز، وهو فنان تشكيلي سعودي من مواليد عام 1947. وضم المعرض مجموعة متنوعة من أعمال الفنان في فن البورتريه.

وإلى جانب معرض الفنان ضياء عزيز ثمة معرض ثنائي للفنانتين فاطمة النمر وعواطف الصفوان، ويضم المعرض الثنائي مجموعة من الأعمال التصويرية التي يجمع بينهما التأثر بالبيئة والتراث السعودي.

ولم ينس القائمون على المنصة أن يفسحوا جانبا لأعمال الفنانين الشباب، فقد خُصّص جانب من العروض لأعمال الفنانين الشباب من السعودية في معرض جماعي تحت عنوان "عُزلة فنان".

ويمتد برنامج القاعة لأشهر قادمة عبر مجموعة من الفعاليات والعروض المختلفة التي تم الإعلان عنها. ومعظم الأعمال التي يتم عرضها على المنصة الرقمية تم إنجازها خلال فترة العزل المنزلي. ويهدف القائمون على هذا المشروع أن يمتد إلى ما بعد أزمة كورونا ليكون وجهة رقمية للمُبدعين السعوديين.

15