فن "الماكي" الياباني يرش بريقه على منامة السياحة الآسيوية

الخميس 2014/03/06
أكيرا يقدم مجموعة تراثية يابانية في البحرين

المنامة- بسيرة المنامة في الفن واقتسام الجمال مع الشعوب، احتفت الثقافة البحرينية بثاني معارضها العالمية ضمن برنامج “الفن عامنا” والذي جاء من اليابان ناقلا فن الماكي الأصيل، تحت عنوان “ماكي: جمال نقوش اليابان الذهبية”، والذي نظمته وزارة الثقافة البحرينية ضمن مهرجان ربيع الثقافة التاسع بالتعاون مع سفارة اليابان لدى مملكة البحرين وصندوق نومورا للصداقة البحرينية اليابانية في متحف البحرين الوطني، بحضور وزيرة الثقافة البحرينية الشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة، وشيجيكي سوما سفير اليابان لدى مملكة البحرين، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية، السفراء، المثقفين والفنانين والمهتمين بالنشاط الثقافي والفني.

معرض”ماكي: جمال النقوش اليابانية” الذي يستمرّ حتى السادس من شهر أبريل المقبل، يقدم مجموعة تراثية وفنية جميلة، توثق مراحل مختلفة من هذا الفن، وانتقاله من مرحلة كونه إرثا وصنعة حصرية للنبلاء والأباطرة اليابانيين إلى ممارسات عامة ومقتنيات في سياق الحياة اليومية.

وتقوم فكرة هذا الفن على رش الذهب والفضة على الورنيش، وتعني كلمة الماكي حرفيا: الصورة المرشوشة، وهو مصطلح عام يطلَق على العديد من التقنيات المرتبطة بالتصاميم المصنوعة بواسطة رش بودرة الذهب أو الفضة أو البودرة الملونة على السطح المطلي بالورنيش.

يغطي المعرض الفني مجموعة القطع الرائعة والنادرة لفن الماكي خلال الفترة الزمنية ما بين أوائل القرن السابع عشر وحتى العصر الحالي، من خلال ثلاث غرف مختلفة، الأولى تركز على فن الماكي الكلاسيكي، وتضمّ مقتنيات هذا الفن في الفترة ما بين القرنين السابع عشر والثامن عشر.

ومن ضمن مقتنياتها توجد علب الإينرو التي كانت تُربَط بأوشحة الرجال لحمل الأختام الشخصية قبل أن يشيع استخدامها أيضا لحمل الأدوية، كما تحتوي على صندوق مستحضرات تجميل مع شارة الأمبريالية التي يُرمز لها بزهرة الأقحوان ذات البتلات الست عشرة.

فيما تعرض الغرفة الثانية مرحلة لاحقة من هذا الفن، يشارك فيها الفنان الياباني أكيرا سوغيمورا بتقديم تقنيات هذا الفن الأصيل، فيما الغرفة الثالثة تقدّم الممارسات الفنية المعاصرة لهذا النمط، ويشارك فيها فنانان من هذا الجيل هما: تاكاشي وأكاميا.

16