فوبيا إيبولا تجبر زعيم كوريا الشمالية على وضع شقيقه في الحجر الصحي

الخميس 2015/02/19
صرامة كيم يونغ تصل إلى إيبولا

سول - تقع كوريا الشمالية أكثر دول العالم عزلة على بعد آلاف الأميال من منطقة تفشي إيبولا في غرب أفريقيا ولم تظهر فيها أي حالة إصابة بالفيروس الفتاك الذي قتل أكثر من 9000 شخص إلى حد الآن.

ومع ذلك أرسلت الحكومة الشيوعية مذكرة للدبلوماسيين الأجانب والمنظمات العاملة في بيونغيانغ تحذرهم فيها من إقامة حفلات أو اجتماعات تنتهك قواعد الحجر الصحي الصارمة التي تفرضها بسبب المخاوف من تفشي هذا الوباء.

وهذه الخطوة، وفق المولعين بهذا النظام الشيوعي العدو اللدود للولايات المتحدة ومن يحذو حذوها، ليست الأولى بل إن سلطات كوريا الشمالية تفرض إجراءات صارمة على كبار الأعضاء في الحزب الحاكم بوضعهم في الحجر الصحي.

ويقول أحد كبار المسؤولين في حكومة كوريا الجنوبية، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن كيم يونغ نام رئيس الدولة الشرفي والأخ غير الشقيق للزعيم الحالي كيم يونغ أون وضع في الحجر لدى عودته من رحلة إلى أفريقيا في نوفمبر الماضي.

ورغم بعد هذه الدولة الآسيوية آلاف الأميال عن منطقة الخطر فقد ظلت حدودها مغلقة في وجه السياح الأجانب منذ أكتوبر الماضي جراء الفوبيا التي أصابت هرم السلطة من انتشار المرض بالبلاد.

وتفرض السلطات الكورية حجرا صحيا لمدة 21 يوما على الدبلوماسيين وموظفي الإغاثة الأجانب وطلبت منهم البقاء داخل مجمعات سفاراتهم، في خطوة جوبهت بانتقادات من الحكومات التي تركت حبل الود موصولا مع النظام الديكتاتوري.

وجاء في المذكرة، بحسب “رويترز” “بيْن عدد قليل من أفراد السلك الدبلوماسي في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، استمر بعض الموضوعين في الحجر الصحي في إقامة مآدب الطعام أو الحفلات أو الاجتماعات أو حضورها”.

وتضيف المذكرة المثيرة للجدل إن “هذه السياسة لن تتغير على الأقل إلى أن يختفي من الوجود خطر عدوى فيروس إيبولا”، رغم أن منظمة الصحة العالمية أشارت في وقت سابق في أحد تقاريرها إلى أن وباء إيبولا بدأ في الانحسار في غرب أفريقيا بعد أن تم تطويقه بإجراءات صحية قوية وبمساعدة المجتمع الدولي.

12