فورد تنتج الجيل السادس من موستانغ الرياضية

الأربعاء 2014/09/03
السيارة تحصل على محرّك 2.3 لتر EcoBoost

ميشيغان ـ ازدادت شهرة موستانغ منذ أبريل عام 1964 عندما ظهرت في سويسرا في فيلم جيمس بوند "الأصبع الذهبي"، وبعد ذلك بأربع سنوات كان الممثل الأميركي ستيف ماكوين يقودها في فيلم "بوليت" في مشهد مطاردة طويل لم تشهده السينما حتى ذلك الوقت، كما اشتهرت أيضًا في أربعة أفلام أخرى ما جذب إليها أعدادًا كبيرة من الشباب.

بدأت شركة فورد موتور الأميركية مع نهاية أغسطس، إنتاج الجيل السادس من سيارة موستانغ الرياضية الفاخرة في مصنعها بولاية ميتشغان، بهدف تصديرها إلى أكثر من 120 دولة.

وذكرت وكالة بلومبرغ أن الإنتاج الجديد من سيارات موستانغ سيتضمن لأول مرة موديلات ذات عجلة قيادة على اليمين لتصديرها لأكثر من 25 دولة طلبت هذه الموديلات، منها بريطانيا واستراليا وجنوب أفريقيا.

ويؤكد بيل فورد، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، أن موستانغ 2015 هي أهم منتج للشركة بعد إعادة تصميمها، لتلبي معايير السلامة العالمية مع الاحتفاظ بشكلها الكلاسيكي مثل المقدمة الطويلة والأضواء الخلفية ذات القضبان الثلاثية. وتسعى فورد إلى زيادة إنتاج موستانغ من مصنع ميتشغان الذي أنتج أيضًا سيارة سيدان فيوغن، إلى أكثر من 300 ألف وحدة مع نهاية العام المقبل، بالمقارنة مع 220 ألف سيارة حاليًا.

وتعتمد شركة “فورد” في الجيل السادس من سيارة موستانغ الرياضية على التطوير في شكل الواجهة الأمامية من خلال تعديل الشبك الأمامي الذي أصبح ذا شكل أكثر انسيابية وغموضا، كما قامت بتعديل شكل المصابيح الأمامية حيث أصبحت أرفع من ذي قبل، وقد عملت “فورد” على جعل السقف أكثر انحناء وانسيابية وأكثر ميلانا للخلف، وعملت أيضا على تضخيم شكل المصد الخلفي مما يزيد من مظهرها الرياضي، والهيكل الخارجي بأكمله به العديد من ألياف الكاربون. أما من الداخل فقد عدلت “فورد” في قمرة القيادة حيث استوحت التعديلات الجديدة من قمرة الطائرات ولذلك أصبحت أكثر فخامة، إضافة إلى العمل على توسيع المساحة الداخلية منها، أما التكنولوجيا الداخلية فهي مثل باقي السيارات من توافر شاشة عرض وخاصة البلوتوث.

وحصلت السيارة على محرّك 2.3 لتر EcoBoost، الذي يسّجل في تاريخ موستانغ كأول محرّك تيربو.

"فورد" تعتمد في سيارة موستانغ على التطوير في شكل الواجهة الأمامية ليصبح ذا شكل أكثر انسيابية وغموضا

ويطلق قوّة مذهلة تصل إلى 305 أحصنة أي بقوّة محرّك V6 في الجيل السابق. هذا المحرّك سيرفع من مبيعات فورد موستانغ بشكل كبير، خصوصاً في أوروبا لأن المحرّكات الصغيرة أصبحت مرغوبة عالمياً بسبب ارتفاع أسعار البنزين وشروط الاستهلاك والانبعاثات. وبالنظر إلى ذلك، ستجد أن قرار فورد لم يكن مخطئاً، وكان يجب على موستانغ أن تصمّم لتحصل على محرّك أربعة اسطوانات.

وكشفت فورد أيضاً عن محرّك موستانغGT الجديدة، إذ ستحصل موستانغGT على محرّك بسعة 5.0 لتر V8 يطلق 420 حصانا. وهو نفسه المحرّك الموجود في الجيل الحالي، ولكن خلال عام ونصف سيتم تحسينه لينتج 500 حصان.

وتم احضار ناقل الحركة من الجيل السابق، فهو نفسه المكوّن من 6 سرعات سواء يدوياً أو أوتوماتيكياً.

واتضّح أن الإشاعات المنتشرة صحيحة، حيث تعمل فورد على ناقل حركة مكوّن من 10 سرعات لن يتوفّر إلا بعد عامين.

وتتميّز موستانغ الجديدة بحصولها على نظام تعليق خلفي منفصل وأصغر حجماً. وهذا سيجعل السيارة بتماسك أفضل وأقوى من الجيل السابق، خصوصاً عند قيادتها بسرعة عالية، وتوجد صورة بالأسفل تشرح الفرق بين نظام التعليق المنفصل والثابت بكل بساطة نظام التعليق الأمامي أصبح أصغر أيضاً لكي لا يشغل مساحة كبيرة الأمام، وتم تحسينه ليوفّر تحكّما أفضل بعجلة القيادة لتحسين جودة الرحلة وصلابة السيارة.

17