"فورمولا 1" الألماني يشهد الجولة العاشرة من صراع روزبرج وهاميلتون

الأحد 2014/07/20
مضمار هوكنهايم الألماني قد يعيد توزيع أوراق الريادة بين الزميلين اللدودين

هوكنهايم – (ألمانيا)- اشك في أن سباق الجائزة الكبرى الألماني لسيارات “فورمولا 1” المقرر اليوم الأحد سيكون المحطة التالية في الصراع المحتدم بين سائقي فريق “مرسيدس” نيكو روزبرغ ولويس هاميلتون على لقب بطولة العالم لهذا العام، حيث يستعد كلا السائقين لسباق اليوم بمعنويات عالية لأسباب وجيهة.

يتصدر روزبرغ الترتيب العام للسائقين لهذا الموسم بعد خوض تسعة سباقات برصيد 165 نقطة، ويليه هاميلتون في المركز الثاني بفارق أربع نقاط فقط.

وكان من الأسباب الفاصلة التي ضيقت الفارق بين روزبرغ وهاميلتون، وأشعلت صراع المقدمة فوز هاميلتون بسباق الجائزة الكبرى البريطاني في سلفرستون قبل أسبوعين أمام جماهير بلاده، في الوقت الذي اضطر فيه روزبرج للانسحاب من السباق.

وبذلك فإن ما كان يعتبر قبل ذلك السباق فجوة هائلة، أصبح مجرد فارق بسيط يمكن تعويضه في سباق هذا الأسبوع.

هاميلتون: "لاشك في أنك لا تريد أن ترى زميلك في الفريق يخرج من المنافسة، ولكنني آمل أن ننسى مسألة الانسحاب هذه لنهاية الموسم، وأن يدفع كل منا الآخر على المضمار طوال السباق"

ولكن بعدما وقع روزبرغ عقدا جديدا مع “مرسيدس” بعدة ملايين يوم الاثنين الماضي، زادت ثقة السائق الألماني بشكل كبير خاصة وأنه سيخوض اليوم سباقه الوطني على حلبة “هوكنهايم” البالغ طولها 4574 مترا.

وقال روزبرغ: “سيكون سباق هوكنهايم مصيريا بالنسبة إلينا جميعا. فهذا هو السباق الوطني لفريق “مرسيدس”، وهو السباق الوطني الثاني بالنسبة إليّ بعد سباق موناكو. لذا فإنني أضع كل تركيزي على تحقيق أفضل نتيجة هذا الأسبوع”.

وأضاف: “إنها الحلبة التي حققت عليها أكبر عدد من الانتصارات خلال مشواري الرياضي عبر جميع المراحل الشبابية، لذا فإنني أعلم أنها تناسب أسلوبي في القيادة".

أما هاميلتون الذي حصل على دفعة معنوية كبيرة من فوزه في سلفرستون، فيستطيع تجاوز زميله في “مرسيدس” في الترتيب العام للسائقين، إذا ما حقق اليوم فوزه السادس بهذا الموسم.

وبذلك قد يتحول سباق هوكنهايم إلى نقطة تحول مهمة في الموسم بعد سلسلة من السباقات المخيبة للآمال بالنسبة إلى هاميلتون في موناكو وكندا والنمسا، عندما بدت الأمور وكأنها لا تسير بشكل جيد مع السائق البريطاني.

وقال هاميلتون: “إنها بداية جديدة تقريبا مع استعدادنا للنصف الثاني من الموسم وستكون معركة قوية حقا بيننا".

روزبرغ: "سيكون سباق هوكنهايم مصيريا بالنسبة إلينا جميعا.. إنها الحلبة التي حققت عليها أكبر عدد من الانتصارات خلال مشواري الرياضي عبر جميع المراحل الشبابية"

وأضاف: “لاشك في أنك لا تريد أن ترى زميلك في الفريق يخرج من المنافسة، ولكنني آمل أن ننسى مسألة الانسحاب هذه لنهاية الموسم، وأن يدفع كل منا الآخر على المضمار طوال السباق".

وبعكس روزبرغ، فقد سبق لهاميلتون الفوز بسباق الجائزة الكبرى الألماني مرتين، ففي عام 2011، أحرز هاميلتون اللقب على مضمار “نوربرجرينج”. وقبلها كان هاميلتون أحرز لقب السباق الألماني في عام 2008، عندما فاز بلقبه الوحيد حتى الآن ببطولة العالم، في هوكنهايم.

من ناحية أخرى، مر بطل العالم الألماني سيباستيان فيتيل بموسم صعب حتى الآن مع فريق “ريد بول”، ولكنه يأمل في أن توفر له جماهير بلاده الحافز الذي يحتاجه اليوم.

وقال فيتيل: “عندما تصل المضمار في الصباح تجده مكتظا بالفعل بالجماهير، وأثناء وجودك في السيارة تلمح أعدادا كبيرة من الأعلام الألمانية في المدرجات.. هذه الأمور الصغيرة هي ما أحبه حقا في هوكنهايم".

بينما يتطلع البريطاني جنسون باتون سائق فريق “ماكلارين” لمواصلة تقدمه بعدما حقق المركز الرابع في سباق سلفرستون، ويأمل باتون أن يحقق سباق هوكنهايم بعض التوازن بين فريق “مرسيدس” وبين باقي فرق بطولة العالم بهذا الموسم.

وقال باتون بطل العالم في 2009: “عادة ما يقدم هذا السباق مفاجأة أو اثنتين، لذا فإنني أتطلع قدما له”.
23